{إن هذا} ما هذا الذي تدعونا إليه {إلا خَلْق الأوَّلين} كذبهم وافتراؤهم. ومَنْ قرأ {خُلق الأولين} فمعناه: عادة الأوَّلين، أَيْ: الذي نحن فيه عادة الأوَّلين يعيشون ما عاشوا، ثمَّ يموتون ولا بعثٌ ولا حسابٌ.