{نمتعهم قليلاً} بالدُّنيا {ثمَّ نضطرهم} نُلجئهم {إلى عذاب غليظ}. {ولئن سالتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله} الذي خلقها {بل أكثرهم لا يعلمون} إذ أشركوا به بعد إقرارهم بأنَّه خالقهما.