{لما خلقت بيدي} أَيْ: تولَّيت خلقه، وهذا اللَّفظ ذُكر تخصيصاً وتشريفاً لآدم عليه السَّلام، وإن كان كلُّ شيءٍ يتولَّى الله خلقه دون غيره.