Entités

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 29

BE252654Tafsir

{لواحة للبشر} محرّقةٌ للجلد حتى تُسوِّده. {عليها تسعة عشر} من الخزنة، الواحدة منهم يدفع بالدُّفعة الواحدة في جهنَّم أكثر من ربيعة ومضر، فلمَّا نزلت هذه الآية قال بعض المشركين: أنا أكفيكم منهم سبعة عشر، فاكفوني اثنين، فأنزل الله: {وما جعلنا أصحاب النار إلاَّ ملائكة} لا رجالاً، فمن ذا يغلب الملائكة؟ {وما جعلنا عدتهم} عددهم في القلَّة {إلاَّ فتنة للذين كفروا} لأنَّهم قالوا: ما أعوان محمَّدٍ إلاَّ تسعة عشر {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} ليعلموا أنَّ ما أتى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم موافقٌ لما في كتبهم {ويزداد الذين آمنوا} لأنَّهم يُصدِّقون بما أتى به الرَّسول عليه السَّلام، وبعدد خزنة النَّار {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون} أَيْ: لا يشكُّون في أنَّ عددهم على ما أخبر به محمد عليه السَّلام {وليقول الذين في قلوبهم مرض} شكٌّ {والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلاً} أيُّ: شيءٍ أراد الله بهذا العدد وتخصيصه؟ {كذلك} كما أضلَّهم الله بتكذيبهم {يضلُّ الله مَنْ يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلاَّ هو} هذا جوابٌ لقولهم: ما أعوانه إلاَّ تسعة عشر {وما هي} أي: النَّار {إلاَّ ذكرى للبشر} أَيْ: إنَّها تُذكِّرهم في الدُّنيا النّار في الآخرة. {كلا} ليس الأمر على ما ذكروا من التَّكذيب له {والقمرِ} قسمٌ. {والليل إذ أدبر} جاء بعد النَّهار. {والصبح إذا أسفر} أضاء. {إنها لإِحدى الكبر} إنَّ سقر لإِِحدى الأمور العظام. {نذيراً} إنذاراً {للبشر}. {لمن شاء منكم أن يتقدَّم} فيما أُمِرَ به {أو يتأخر} عنه، فقد أُنذرتم. {كلُّ نفسٍ بما كسبت رهينةٌ} مأخوذةٌ بعملها. {إلاَّ أصحاب اليمين} يعني: أهل الجنَّة فهم لا يُرتهنون بذنوبهم، ولكنَّ الله يغفرها لهم. وقيل: أصحاب اليمين ها هنا أطفال المسلمين.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 29