Entités

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الانشقاق 6

BE253020Tafsir

{يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً} عاملٌ لربِّك عملاً {فملاقيه} فملاقٍ عملك، والمعنى: إذا كان يوم القيامة لقي الإنسان عمله. {فأمَّا مَنْ أوتي كتابه بيمينه}. {فسوف يحاسب حساباً يسيراً} وهو العرض على الله عزَّ وجلَّ؛ لأنَّ مَنْ نُوقش الحساب عُذِّب. {وينقلب إلى أهله} في الجنَّة {مسروراً}. {وأمَّا مَنْ أوتي كتابه وراء ظهره} وذلك أنَّ يديه غُلَّتا إلى عنقه، فيُؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره. {فسوف يدعو ثبوراً} فينادي بالهلاك على نفسه. {ويصلى سعيراً} ويدخل النَّار. {إنَّه كان في أهله} في الدُّنيا {مسروراً} متابعاً لهواه. {إنَّه ظنَّ أن لن يحور} لن يرجع إلى ربِّه. {بلى} أيْ: ليس الأمر كما ظنَّ، يرجع إلى ربِّه. {فلا أقسم} معناه فأقسم {بالشفق} وهو الحمرة التي تُرى بعد سقوط الشَّمس. وقيل: يعني: اللَّيل والنَّهار. {والليل وما وسق} جمع وحمل، وضمَّ وآوى من الدَّوابِّ والحشرات، والهوام والسباع، وكلّ شيء دخل عليه اللَّيل. {والقمر إذا اتسق} اجتمع واستوى. {لتركبنَّ طبقاً عن طبق} حالاً بعد حالٍ، من النُّطفة وإلى العلقة، وإلى الهرم والموت حتى يصيروا إلى الله تعالى.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الانشقاق 6