{يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19)} 10- يقول هؤلاء المنكرون للبعث-: أنرد بعد الموت أحياء إلى الخلقة الأولى كما كنا؟! 11- أئذا صرنا عظاماً بالية نرد ونبعث من جديد؟. 12- قالوا- منكرين مستهزئين-: تلك الرجعة إن وقعت: رجعة خاسرة، ولسنا أهل خسران. 13، 14- لا تحسبوا الرجعة عسيرة، فإنما هي صحيحة واحدة، فإذا الموتى حضور بأرض المحشر. 15، 16- هل أتاك- يا محمد- حديث موسى حين ناداه ربُه بالوادى المطهر المسمى طوى. 17- اذهب إلى فرعون الذي جاوز الحد في الظلم. 18- فقل: هل لك في أن تتطهر؟ 19- وأرشدك إلى معرفة ربك، فتخشاه.