{قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ(113)} يعني: ما دام الحساب على ربي وهم يريدون الإيمان، فلابد أنْ يأخذوا جزاءهم وافياً {لَوْ تَشْعُرُونَ} [الشعراء: 113].