Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — آل عمران 117

BE273387Tafsir

{مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117)} {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ} الآية: تشبيه لنفقة الكافرين بزرع أهلكته ريح باردة، فلن ينتفع به أصحابه. فكذلك لا ينتفع الكفار بما ينفقون. وفي الكلام حذف تقديره: مثل ما ينفقون كمثل مهلك ريح أو مثل إهلاك ما ينفقون كمثل إهلاك ريح، وإنما احتيج لهذا لأن ما ينفقون ليس تشبيهاً بالريح، إنما هو تشبيه بالزرع الذي أهلكته الريح {صِرٌّ} أي برد {حَرْثَ قَوْمٍ ظلموا أَنْفُسَهُمْ} أي عصوا الله فعاقبهم بإهلاك حرثهم {وَمَا ظَلَمَهُمُ الله} الضمير للكفار، أو المنافقين، أو لأصحاب الحرث، والأول أرجح، لأن قوله أنفسهم يظلمون فعل حال يدل على أنه للحاضرين.