Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — المائدة 104

BE273750Tafsir

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (104)} {قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَآ} أي يكفينا دين آبائنا {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ} قال الزمخشري: الواو واو الحال، دخلت عليها همزة الإنكار، كأنه قيل: أحشبهم هذا وآباؤهم لا يعقلون، قال ابن عطية: ألف التوقيف الاستفهام دخلت على واو العطف، وقول الزمخشري أحسن في المعنى.