Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الأنعام 59

BE273825Tafsir

{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59)} {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغيب} استعارة وعبارة عن التوصل إلى الغيب كما يتوصل بالمفاتح إلى ما في الخزائن، وهو جمع مفتح بكسر الميم بمعنى مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتح بالفتح وهو المخزن {وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظلمات الأرض} تنبيه بها على غيرها لأنها أشدّ تغييباً من كل شيء {كتاب مُّبِينٍ} اللوح المحفوظ، وقيل: علم الله.