Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الأنعام 124

BE273890Tafsir

{وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124)} [الإسراء: 90] الآية: قائل هذه المقالة أبو جهل، وقيل الوليد بن المغيره، لأنه قال: أنا أولى بالنبوة من محمد {الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} رد عليهم فيما طلبوه، والمعنى أن الله علم أن محمداً صلى الله عليه وسلم رد عليهم فيما طلبوه، والمعنى أن الله علم أن محمداً صلى الله عليه وسلم أهل للرسالة، فخصه بها، وعلم أنهم ليسوا بأهل لها فحرمهم إياها، وفي الآية من أدوات البيان الترديد لكونه ختم كلامهم باسم الله ثم رده في أول كلامه {صَغَارٌ} أي ذلة.