Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الأنعام 164

BE273930Tafsir

{قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164)} {قُلْ أَغَيْرَ الله أَبْغِي رَبّاً} تقرير وتوبيخ للكفار، وسببها أنهم دعوه إلى عبادة آلهتهم {وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ} برهان على التوحيد ونفي الربوبية عن غير الله {وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا} رد على الكفار لأنهم قالوا له: أعبدْ آلهتنا ونحن نتكفل لك بكل تباعة تتوقعها في دنياك وأخراك، فنزلت هذه الآية: أي ليس كما قلتم، وإنما كسب كل نفس عليها خاصة {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى} ألا يحمل أحد ذنوب أحد، وأصل الوزر الثقل، ثم استعمل في الذنوب.