Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — يونس 57

BE274398Tafsir

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)} {مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ} يعني القرآن {وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي الصدور} أي يشفي ما فيها من الجهل والشك {قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فبذلك فَلْيَفْرَحُواْ} يتعلق بفضل بقوله: فليفرحوا، وكرر الباء في قوله فبذلك تأكيداً، والمعنى: الأمر أن يفرحوا بفضل الله وبرحمته لا بغيرهما، والفضل والرحمة عموم، وقد قيل: الفضل الإسلام، والرحمة القرآن {هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} أي فضل الله ورحمته خير مما يجمعون من حطام الدنيا.