Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — يوسف 102

BE274675Tafsir

{ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107)} {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ الغيب} احتجاج على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بإخباره بالغيوب {وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ} الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم تأكيداً لحجته والضمير لأخوة يوسف {إِذْ أجمعوا} أي عزموا {وَهُمْ يَمْكُرُونَ} يعني فعلهم بيوسف {وَمَآ أَكْثَرُ الناس} عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين، وقيل أراد أهل مكة {وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} اعتراض أي لا يؤمنون، ولو حرصت على إيمانهم {وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} أي لست تسألهم أجراً على الإيمان، فيثقل عليهم بسبب ذلك، وهكذا معناه حيث وقع {وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ} يعني المخلوقات والحوادث الدالة على الله سبحانه {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بالله إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ} نزلت في كفار العرب الذي يقرون بالله ويعبدون معه غيره، وقيل: في أهل الكتاب لقولهم: عزير ابن الله والمسيح ابن الله {غاشية} هي ما يغشى ويعم.