Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — النحل 17

BE274895Tafsir

{أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18)} {أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ} تقرير يقتضي الردّ على من عبد غير الله، وإنما عبّر عنهم بمن لأن فيهم من يعقل ومن لا يعقل، أو مشاكلة لقوله: أفمن يخلق {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَآ} ذكر من أول السورة إلى هنا أنواعاً من مخلوقاته تعالى على وجه الاستدلال بها على وحدانيته، ولذلك أعقبها بقوله: {أَفَمَن يَخْلُقُ}، وفيها أيضاً تعداد لنعمه على خلقه، ولذلك أعقبها بقوله: وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها، ثم أعقب ذلك بقوله: {إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}: أي يغفر لكم التقصير في شكر نعمه.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
التسهيل لعلوم التنزيل — النحل 17