Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — النحل 97

BE274975Tafsir

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100)} {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حياوة طَيِّبَةً} يعني في الدنيا، قال ابن عباس: هي الرزق الحلال، وقيل: هي القناعة، وقيل: هي حياة الآخرة {فَإِذَا قَرَأْتَ القرآن فاستعذ بالله} ظاهراللفظ أن يستعاذ بعد القراءة، لأن الفاء تقتضي الترتيب، وقد شذ قوم فأخذوا بذلك، وجمهور الأمة على أن الاستعاذة قبل القراءة، وتأويل الآية: إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سلطان على الذين آمَنُواْ} أي ليس له عليهم سبيل ولا يقدر على إضلالهم {إِنَّمَا سلطانه على الذين يَتَوَلَّوْنَهُ} أي يتخذونه ولياً {والذين هُم بِهِ مُشْرِكُونَ} الضمير لإبليس، والباء سببية.