Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — النحل 111

BE274989Tafsir

{يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111)} {يَوْمَ تَأْتِي} يحتمل أن يتعلق بغفور رحيم أو يمحذوف تقديره اذكر وهذا أظهر {كُلُّ نَفْسٍ} النفس هنا بمعنى الجملة كقولك: إنسان، والنفس في قوله عن نفسها بمعنى الذات المعينة التي نقيضها الغير أي تجادل عن ذاتها لا عن غيرها كقولك: جاء نفسه وعينه {تجادل عَن نَّفْسِهَا} أي تحتج وتعتذر، فإن قيل: كيف الجمع بين هذا وبين قوله: {هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ * وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} [المرسلات: 35-36] فالجواب أن الحال مختلف باختلاف المواطن والأشخاص.