Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الإسراء 100

BE275106Tafsir

{قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا (100)} {قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ} لو حرف امتناع، ولا يليها الفعل إلا ظاهراً أو مضمراً، فلا بد من فعل يقدر هنا بعدها تقديره: تملكون ثم فسره بتملكون الظاهر، وأنتم تأكيد للضمير الذي في تملكون المضمر {خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّى} أي الأموال والأرزاق، {إِذاً لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنفاق} أي لو ملكتم الخزائن لأمسكتم عن الإعطاء خشية الفقر، فالمراد بالإنفاق عاقبة الإنفاق وهو الفقر، ومفعول أمسكتم محذوف، وقال الزمخشري: لا مفعول هل لأن معناه بخلتم، من قولهم للبخيل ممسك، ومعنى الآية وصف الإنسان بالشح وخوف الفقر، بخلاف وصف الله تعالى بالجود والغنى.