Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الكهف 31

BE275148Tafsir

{أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)} {أولئك لَهُمْ} خبر إن، وإنا لا نضيع: اعتراض، ويجوز أن يكونا خبرين أو يكون إنا لا نضيع الخبر، وأولئك استئناف، ويقوم العموم في قوله: من أحسن مقام الضمير الرابط أو يقدر من أحسن عملاً منه، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنها نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم {أَسَاوِرَ} جمع أسوار وسوار، وهو ما يجعل في اليد، وقيل: أساور جمع أسورة وأسورة جمع سوار {مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} السندس: رقيق الديباج، والإستبرق الغليظ منه {الأرآئك} الأسرة والفرش.