Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — طه 51

BE275376Tafsir

{قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52)} {قَالَ فَمَا بَالُ القرون الأولى} يحتمل أن يكون سؤاله عن القرون الأولى محاجة ومناقضة لموسى: أي ما بالها لم تبعث كما يزعم موسى؟ أو ما بالها لم تكن على دين موسى أو ما بالها كذبت ولم يصبها عذاب كما زعم موسى في قوله: {أَنَّ العذاب على مَن كَذَّبَ وتولى} [طه: 48]، ويحتمل أن يكون قال ذلك قطعاً للكلام الأول، ورَوَغاناً عنه وحيرة لما رأى أنه مغلوب بالحجة ولذلك أضرب موسى عن الكلام في شأنها، فقال {عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي}، ثم عاد إلى وصف الله رجوعاً إلى الكلام الأول {فِي كِتَابٍ} يعني اللوح المحفوظ.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 51