Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — طه 77

BE275402Tafsir

{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (78) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (79)} {أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} يعني ببني إسرائيل، وأضافهم إلى نفسه تشريفاً لهم، وكانوا فيما قيل ستمائة ألف {يَبَساً} أي يابساً، وهو مصدر وصف به {لاَّ تَخَافُ دَرَكاً وَلاَ تخشى} أي لا تخاف أن يدركك فرعون وقومه، ولا تخشى الغرق في البحر {مَا غَشِيَهُمْ} إبهام لقصد التهويل {وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هدى} إن قيل: إن قوله: {وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ} يغني عن قوله: {وَمَا هدى}، فالجواب أنه مبالغة وتأكيد، وقال الزمخشري: هو تهكم بفرعون في قوله: {وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرشاد} [غافر: 29].