Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — طه 109

BE275434Tafsir

{يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109)} {لاَّ تَنفَعُ الشفاعة إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن} يحتمل أن يكون الاستثناء متصلاً، ومن في موضع نصب ينتفع وهي واقعة على المشفوع له، فالمعنى لا تنفع الشفاعة أحداً إلا من أذن له الرحمن في أن يُشفع له، وأن يكون الاستثناء منطقعاً ومن واقعه على الشافع، والمعنى لكن من أذن له الرحمن يشفع {وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً} إن أريد بمن أذن له الرحمن المشفوع فيه، فاللام في له بمعنى لأجله، أي رضي قول الشافع لأجل المشفوع فيه، وإريد الشافع فالمعنى رضي له قوله في الشفاعة.