Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الأنبياء 64

BE275524Tafsir

{فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65)} {فرجعوا إلى أَنفُسِهِمْ} أي رجعوا إليها بالفكرة والنظر، أو رجعوا إليها بالملامة {فقالوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظالمون} أي الظالمون لأنفسكم؛ في عبادتكم ما لا ينطق ولا يقدر على شيء أو الظالمون لإبراهيم في قولكم عنه {إِنَّهُ لَمِنَ الظالمين} [الأنبياء: 59]، وفي تعنيفه على أعين الناس {ثُمَّ نُكِسُواْ على رُءُوسِهِمْ} استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة فقالوا: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤلاء يَنطِقُونَ} أي فكيف تأمرنا بسؤالهم فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم، ويحتمل أن يكون نكسوا على رؤوسهم بمعنى رجوعهم من المجادلة إلى الانقطاع؛ فإن قولهم {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤلاء يَنطِقُونَ}: اعتراف يلزم منه أنهم مغلوبون بالحجة، ويحتمل على هذا أن يكون نكسوا على رؤوسهم حقيقة: أي أطرقوا من الخجل لما قامت عليهم الحجة.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
التسهيل لعلوم التنزيل — الأنبياء 64