Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الحج 53

BE275625Tafsir

{لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53)} {لِّيَجْعَلَ} متعلق بقوله: {يَنسَخُ} و{يُحْكِمُ} {لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي أهل الشك {والقاسية قُلُوبُهُمْ} المكذبون، وقيل: {لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} عامة الكفار، {والقاسية قُلُوبُهُمْ} أشدُّ كفراً وعتوّاً كأبي جهل {وَإِنَّ الظالمين لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} يعني بالظالمين المذكورين قبل، ولكنه جعل الظاهر موضع المضمر، ليقضي عليهم بالظلم، والشقاق: العداوة، ووصفه ببعيد، لأنه في غاية الضلال والبعد عن الخير.