Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الحج 55

BE275627Tafsir

{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (56)} {فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ} الضيمر للقرآن، أو للنبي صلى الله عليه وسلم أو للإلقاء {يَوْمٍ عَقِيمٍ} يعني يوم بدر، ووصفه بالعقيم لأنه لا ليلة لهم بعده ولا يوم، لأنهم يقتلون فيه، وقيل: هو يوم القيامة، والساعة مقدّماته، ويقوي ذلك قوله: {الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ}، ثم قسم الناس إلى قسمين: أصحاب الجحيم وأصحاب النعيم.