Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — القصص 12

BE276241Tafsir

{وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14)} {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ المراضع} أي منع بأن بغضها الله له، والمراضع جمع مرضعة، وهي المرأة التي ترضع، أو جمع مرضع فتح الميم والضاد: وهو موضع الرضاع يعني الثدي {مِن قَبْلُ} أي من أول مرة {فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ} القائلة أخته تخاطب آل فرعون {فَرَدَدْنَاهُ إلى أُمِّهِ} لما منعه الله من المراضع وقالت أخته: {هَلْ أَدُلُّكُمْ على أَهْلِ بَيْتٍ} الآية: جاءت بأمه فقبل ثديها، فقال لها فرعون ومن أنت منه بذلكَ، وعلمت أن وعد الله حق في قوله: {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ} [القصص: 7] {بَلَغَ أَشُدَّهُ} ذكر في [يوسف: 22] {واستوى} أي كمل عقله، وذلك من الأربعين سنة.