Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — القصص 70

BE276299Tafsir

{وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73)} {لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة} قيل إن الحمد في الآخرة قولهم: {الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} [الزمر: 74] أو قولهم: {الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن} [فاطر: 34] وفي ذكر الأولى مع الآخرة مطابقة {سَرْمَداً} أي دائماً، والمراد بالآيات إثبات الوحدانية وإبطال الشرك، فإن قيل: كيف قال {يَأْتِيكُمْ بِضِيَآءٍ}، وهلا قال: يأتيكم بنهار في مقابلة قوله: {يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ} فالجواب أنه ذكر الضياء لجملة ما فيه من المنافع والعبر {لِتَسْكُنُواْ فِيهِ} أي في الليل {وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} أي في النهار، ففي الآية لف ونشر.