Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — فاطر 2

BE276639Tafsir

{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)} {مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا} الفتح عبارة عن العطاء والإمساك عبارة عن المنع، والإرسال الإطلاق بعد المنع والرحمة كمل ما يمنّ الله به على عباده من خيريّ الدنيا والآخرة فمعنى الآية: لا مانع لما أعطى الله ولا مُعطي لما منع الله، فإن قيل: لم أنث الضمير في قوله: {فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا} وذكَّره في قوله: {فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ} وكلاهما يعود على ما الشرطية، فالجواب: أنه لما فسر {مِن} الأولى بقوله: {مِن رَّحْمَةٍ} أنثه لتأنيث الرحمة، وترك الآخرة على الأصل من التذكير {مِن بَعْدِهِ} أي من بعد إمساكه.