Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — يس 42

BE276724Tafsir

{وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (44)} {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} إن أراد بالفلك سفينة نوح فيعني بقوله: {مِّن مِّثْلِهِ} سائر السفن التي يركبها سائر الناس، وإن أراد بالفلك جنس السفن فيعني بقوله: {مِّن مِّثْلِهِ} الإبل وسائر المركوبات، فتكون المماثلة على هذا في أنه مركوب لا غير، والأول أظهر، لقوله: {وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ}، ولا يتصور هذا في المركوبات غير السفن {فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ} أي لا مغيث لهم ولا منفذ لهم من الغرق {إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا} قال الكسائي: نصب رحمة على الاستثناء كأنه قال: إلا أن نرحمهم، وقال الزجاج: نصب رحمة على المفعول من أجله كأنه قال: إلا لأجل رحمتنا إياهم {وَمَتَاعاً إلى حِينٍ} يعني آجالهم.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
التسهيل لعلوم التنزيل — يس 42