Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — ص 22

BE276969Tafsir

{إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22)} {إِذْ دَخَلُواْ على دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ} العامل في إذْ هنا تسوروا، وقيل: هي بدل من الأولى، وأما إذ الأولى فعامل فيها أتاك أو تسوروا وردَّ الزمخشري ذلك، وقال: إن العامل فيها محذوف تقديره: هل أتاك نبأ تحكم الخصم إذ تسوروا، وإنما فزع داود منهم لأنهم دخلوا عليه بغير إذن، ودخلوا من غير الباب، وقيل: إن ذلك كان ليلاً {خَصْمَانِ بغى بَعْضُنَا على بَعْضٍ} تقديره نحن خصمان، ومعنى بغى تعدى {وَلاَ تُشْطِطْ} أي لا تَجُرْ علينا في الحكم، يقال: أشط الحاكم إذا جار، وقرئ في الشاذ: لا تشطط بفتح التاء: أي لا تبعد عن الحق، يقال: شط إذا بَعُد {سَوَآءِ الصراط} أي وسط الطريق، ويعني القصد والحق الواضح.