Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الزمر 49

BE277084Tafsir

{فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (49) قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50)} {قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ} يحتمل وجهين أحدهما وهو الأظهر: أن يريد على علم مني بالمكاسب والمنافع، والآخر: على علم الله باستحقاقي لذلك، وإنما هنا تحتمل وجهين: أحدهما وهو الأظهر: أن تكون ما كافة و{على عِلْمٍ} في موضع الحال، والآخر أن تكون {ما} اسم إن و{على عِلْمٍ} خبرها وإنما قال: أوتيته بالضمير المذكر وهو عائد على النعمة للحمل على المعنى {بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} ردّ على الذي قال إنما أوتيته على علم {قَدْ قَالَهَا الذين مِن قَبْلِهِمْ} يعني قارون وغيره.