Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الشورى 16

BE277265Tafsir

{وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (16)} {والذين يُحَآجُّونَ فِي الله} أي يجادلون المؤمنين في دين الإسلام، ويعني كفار قريش، وقيل: اليهود {مِن بَعْدِ مَا استجيب لَهُ} الضمير يعود على الله أي من بعد ما استجاب الناس له ودخلوا في دينه، وقيل: يعود على الدين وقيل: على محمد صلى الله عليه وسلم والأول أظهر وأحسن {حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ} أي زاهقة باطلة.