Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الشورى 29

BE277278Tafsir

{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29)} {وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ} لا إشكال؛ لأن الدواب في الأرض وأما في السماء فقيل: يعني الملائكة وقيل: يمكن أن تكون في السماء دواب لا نعلمها نحن وقيل: المعنى أنه بث في أحدهما فذكر الاثنين كما تقول في بني فلان كذا وإنما هو في بعضهم {وَهُوَ على جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ} يريد جمع الخلق في الحشر يوم القيامة.