Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الزخرف 37

BE277339Tafsir

{وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37)} {وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السبيل} الضمير في إنهم للشياطين، وضمير المفعول في يصدونهم لمن يَعْشُ عن ذكر الرحمن، وجمع الضميرين لأن المراد جمع {حتى إِذَا جَآءَنَا} قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر جاءانا بضمير الاثنين وهما من يعش وشيطانه، وقرأ الباقون بغير ألف على أنه ضمير واحد وهو من يعش، والضمير في قال: {وَمَن يَعْشُ} [الزخرف: 36]، وقيل: للشيطان {بُعْدَ المشرقين} فيه قولان: أحدهما أنه يعني المشرق والمغرب، وغُلِّبَ أحدهما في التشبيه، كما قيل: القمران، والآخر: أنه يعني المشرقين والمغربين، وحذف المغربين لدلالة المشرقين عليه.