Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الأحقاف 5

BE277492Tafsir

{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5)} {وَمَنْ أَضَلُّ} الآية. معناه لا أحد أضل ممن يدعو إلهاً لا يستجيب له، وهي الأصنام فإنها لا تسمع ولا تعقل، ولذلك وصفها بالغفلة عن دعائهم، لأنها تسمعه.