Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الذاريات 10

BE277662Tafsir

{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14)} {قُتِلَ الخراصون} دعاء عليهم كقولهم: قاتلك الله، وقيل: قُتل بمعنى لعن، قال بان عطية: واللفظ لا يقتضي ذلك وقال الزمخشري: أصله الدعاء بالقتل، ثم جرى مجرى لعن وقبح، والخراصون الكذابون، وأصل الخرص: التخمين والقول بالظن والإشارة إلى الكفار، وقيل: إلى الكهان والأول أظهر {الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ} الغمرة ما يغطى عقل الإنسان، وأصله من غمرة الماء، والمراد به هنا الجهالة والغفلة عن النظر {يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدين} أي يقولون: متى يوم الدين على وجه الاستبعاد والاستخفاف {يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} هذا جواب عن سؤالهم، ومعنى يفتنون: يحرقون ويعذبون، ومنه قيل للحرّة: فتين لأن الشمس أحرقت حجارتها، ويحتمل أن يكون يومهم معرباً والعامل فيه مضمر تقديره: يقع ذلك يوم هم على النار يفتنون، وأن يكون مبنياً لإضافته إلى مبني، وعلى هذا يجوز أن يكون في موضع نصب بالفعل المضمر حسبما ذكرنا، أو في موضع رفع والتقدير هو: يوم هم على النار يفتنون {ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ} أي يقال لهم: ذوقوا حرقتكم.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
التسهيل لعلوم التنزيل — الذاريات 10