Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — الملك 2

BE278235Tafsir

{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)} {خَلَقَ الموت والحياة} يعني موت الخلق وحياتهم، وقيل: الموت الدنيا لأن أهلها يموتون، والحياة الآخرة لأنها باقية، فهو كقوله: {وَإِنَّ الدار الآخرة لَهِيَ الحيوان} [العنكبوت: 64] وهو على هذا وصف بالمصدر والأول أظهر {لِيَبْلُوَكُمْ} أي ليختبركم، واختبار الله لعباده إنما هو لتقوم عليهم الحجة بما يصدر منهم، وقد كان الله علم ما يفعلون قبل كونه، والمعنى ليبلوكم فيجازيكم بما ظهر منكم {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها فقال: أيكم أحسن عملاً وأشدكم لله خوفاً وأورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله.