Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — المزمل 10

BE278477Tafsir

{وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10) وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (11) إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (12) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (13) يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14)} {واصبر على مَا يَقُولُونَ} أي على ما يقول الكفار. والآية منسوخة بالسيف، وقيل: إنما المنسوخ المهادنة التي يقتضيها قوله: {واهجرهم هَجْراً جَمِيلاً} وأما الصبر فمأمور به في كل وقت {وَذَرْنِي والمكذبين} هذا تهديد لهم، وانتصب المكذبين على أنه مفعول معه أو معطوف {وَذَرْنِي والمكذبين أُوْلِي النعمة} أي التنعم في الدنيا، وروي أن الآية نزلت في بني المغيرة وهم قوم من قريش كانوا متنعمين في الدنيا {أَنكَالاً} جمع نِكْل وهو القيد من الحديد. رُوي أنها قيود سود من نار {وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ} شجرة الزقوم، ومعنى ذا غصة: أي يغُصُّ به آكلوه، وقيل: هو شوك يعترض في حلقوهم لا ينزل ولا يخرج، ورُوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فصعق {يَوْمَ تَرْجُفُ الأرض} أي تهتز وتتزلزل والعامل في يوم معنى الكلام المتقدم وهو {إن لدينا أنكالاً} {وَكَانَتِ الجبال كَثِيباً مَّهِيلاً} الكثيب كدس الرمل، والمهيل اللين الرخو، الذي تهيله الريح أي تنشره وزنه مفعول، والمعن أن الجبال تصير إذا نسفت يوم القيامة مثل الكثيب.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
التسهيل لعلوم التنزيل — المزمل 10