Entités

التسهيل لعلوم التنزيل — النازعات 6

BE278710Tafsir

{يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9)} {يَوْمَ تَرْجُفُ الراجفة * تَتْبَعُهَا الرادفة} قيل: الراجفة النفخة الأولى في الصور، والرادفة النفخة الثانية: لأنها تتبعها ولذلك سماها رادفة، من قولك: ردفت الشيء إذا تبعته، وفي الحديث: «أن بينهما أربعين عاماً»، وقيل: الراجفة: الموت والرادفة: القيامة، وقيل: الراجفة الأرض، من قوله: {تَرْجُفُ الأرض والجبال} [المزمل: 14] والرادفة السماء لأنها تنشق يومئذ. والعامل في يوم ترجف محذوف وهو الجواب المقدر تقديره: لتبعثن يوم ترجف الرجفة، وإن جعلنا: يوم ترجف، الجواب فالعامل في يوم معنى قوله: {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} وقوله: {تَتْبَعُهَا الرادفة} في موضع الحال، ويحتمل أن يكون العامل فيه تتبعها {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} أي شديدة الاضطراب، والوجيف والوجيب بمعنى واحد، وارتفع قلوب بالابتداء وواجفة خبره، وقال الزمخشري: واجفة صفة، والخبر: أبصارها خاشعة {أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ} كناية عن الذل والخوف، وإضافة الأبصار إلى القلوب على تجوز، والتقدير: قلوبُ أصحابها.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
التسهيل لعلوم التنزيل — النازعات 6