{سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يَقُولُونَ} وبالتاء: حمزة وعلي {عَلَوْاْ} أي تعاليا والمراد البراءة من ذلك والنزاهة {كَبِيراً} وصف العلو بالكبر مبالغة في معنى البراءة والبعد مما وصفوه به. {تُسَبّحُ} وبالتاء: عراقي غير أبي بكر {لَهُ السماوات السبع والأرض وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مّن شَئ إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ} أي يقول سبحان الله وبحمده. عن السدي قال عليه السلام: «ما اصطيد حوت في البحر ولا طائر يطير لا بما يضيع من تسبيح الله تعالى» {ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} لاختلاف اللغات أو لتعسر الإدراك أو سبب لتسبيح الناظر إليه، والدال على الخير كفاعله. والوجه الأول {إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا} عن جهل العباد {غَفُوراً} لذنوب المؤمنين. {وَإِذَا قَرَأْتَ القرءان جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة حِجَابًا مَّسْتُورًا} ذا ستر أو حجاباً لا يرى فهو مستور {وَجَعَلْنَا على قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً} جمع كنان وهو الذي يستر الشيء {أَن يَفْقَهُوهُ} كراهة أن يفقهوه {وفي ءاذانهم وقراً} ثقلاً يمنع عن الاستماع {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده} يقال: وحد يحد وحداً وحدة نحو وعد يعد وعداً وعدة فهو مصدر سد مسد الحال أصله يحد وحده بمعنى واحداً {وَلَّوْاْ على أدبارهم} رجعوا على أعقابهم {نُفُورًا} مصدر بمعنى التولية أو جمع نافر كقاعد وقعود أي يحبون أن تذكر معه آلهتهم لأنهم مشركون فإذا سمعوا بالتوحيد نفروا.