Entités

تفسير النسفي — الإسراء 61

BE281334Tafsir

{وَإِذا قُلْنَا للملائكة اسجدوا لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُد لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} هو تمييز أو حال من الموصول، والعامل فيه {أأسجد} على أأسجد له وهو طين أي أصله طين {قَالَ أَرَءيْتَكَ هذا الذى} الكاف لا موضع لها لأنها ذكرت للخطاب تأكيداً هذا مفعول به والمعنى أخبرني عن هذا الذي {كَرَّمْتَ عَلَيَّ} أي فضلته، لم كرمته علي وأنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين، فحذف ذلك اختصاراً لدلالة ما تقدم عليه. ثم ابتدأ فقال: {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ} وبلا ياء: كوفي وشامي. واللام موطئة للقسم المحذوف {إلى يَوْمِ القيامة لأَحْتَنِكَنَّ ذُرّيَّتَهُ} لأستأصلنهم بإغوائهم {إِلاَّ قَلِيلاً} وهم المخلصون. قيل: من كل ألف واحد. وإنما علم الملعون ذلك بالإعلام أو لأنه رأى أنه خلق شهواني.