Entités

تفسير النسفي — الأنبياء 49

BE281776Tafsir

ومحل {الذين} جر على الوصفية أو نصب على المدح أو رفع عليه {يَخْشَوْنَ رَبَّهُم} يخافونه {بالغيب} حال أي يخافونه في الخلاء {وَهُمْ مّنَ الساعة} القيامة وأهوالها {مُشْفِقُونَ} خائفون {وهذا} القرآن {ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ} كثير الخير غزير النفع {أنزلناه} على محمد {أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ} استفهام توبيخ أي جاحدون أنه منزل من عند الله. {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا إبراهيم رُشْدَهُ} هداه {مِن قَبْلُ} من قبل موسى وهرون أو من قبل محمد عليه السلام {وَكُنَّا بِهِ} بابراهيم أو برشده {عالمين} أي علمنا أنه أهل لما آتيناه {إِذْ} إما أن تتعلق ب {اتيناه} أو ب {رشده} {قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هذه التماثيل} أي الأصنام المصورة على صورة السباع والطيور والإنسان، وفيه تجاهل لهم ليحقر آلهتهم مع علمه بتعظيمهم لها {التى أَنتُمْ لَهَا عاكفون} أي لأجل عبادتها مقيمون. فلما عجزوا عن الإتيان بالدليل على ذلك. {قَالُواْ وَجَدْنَا ءابَاءنَا لَهَا عابدين} فقلدناهم {قَالَ} إبراهيم {لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءابَاؤُكُمْ فِى ضلال مُّبِينٍ} أراد أن المقلدين والمقلدين منخرطون في سلك ضلال ظاهر لا يخفى على عاقل، وأكد ب {أنتم} ليصح العطف لأن العطف على ضمير هو في حكم بعض الفعل ممتنع {قَالُواْ أَجِئْتَنَا بالحق} بالجد {أَمْ أَنتَ مِنَ اللاعبين} أي أجاد أنت فيما تقول أم لاعب استعظاماً منهم إنكاره عليهم واستبعاداً لأن يكون ما هم عليه ضلالاً، فثم أضرب عنهم مخبراً بأنه جاد فيما قال غير لاعب مثبتاً لربوبية الملك العلام وحدوث الأصنام بقوله:

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير النسفي — الأنبياء 49