Entités

تفسير النسفي — العلق 15

BE285372Tafsir

{كَلاَّ} ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام. ثم قال: {لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ} عما هو فيه {لَنَسْفَعاً بالناصية} لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع: القبض على الشيء وجذبه بشدة، وكتبها في المصحف بالألف على حكم الوقف، واكتفى بلام العهد عن الإضافة للعلم بأنها ناصية المذكور {نَاصِيَةٍ} بدل من {الناصية} لأنها وصفت بالكذب والخطأ بقوله {كاذبة خَاطِئَةٍ} عن الإسناد المجازي وهما لصاحبها حقيقة وفيه من الحسن والجزالة ما ليس في قولك (ناصية كذاب خاطئ) {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزبانية} النادي المجلس الذي يجتمع فيه القوم، والمراد أهل النادي. روي أن أبا جهل مر بالنبي عليه السلام وهو يصلي فقال: ألم أنهك فأغلظ له رسول الله عليه السلام فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي نادياً فنزل. والزبانية لغة الشرط الواحد زبنية من الزبن وهو الدفع، والمراد ملائكة العذاب وعنه عليه السلام: «لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عياناً» {كَلاَّ} ردع لأبي جهل {لاَ تُطِعْهُ} أي اثبت على ما أنت عليه من عصيانه كقوله {فَلاَ تُطِعِ المكذبين} [القلم: 8] {واسجد} ودم على سجودك يريد الصلاة {واقترب} وتقرب إلى ربك بالسجود فإن أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد كذا الحديث والله أعلم.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير النسفي — العلق 15