Entités

تفسير التستري — الكهف 39

BE287672Tafsir

{وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (39)} قوله: {قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [39] أي ما شاء اللّه في سابق علمه، لا يقف عليه أحد إلا اللّه تعالى، {لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [39] أي لا قوة لنا على أداء ما أمرتنا به في الأصل، والسلامة منه في الفرع، والخاتمة المحمودة إلا بمعونتك، وكذا تفسير قوله صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا حول ولا قوة إلا باللّه» أي لا حول عن السلامة من الجهل في الأصل، ومن الإصرار في الفرع إلا بعصمتك ولا قوة لنا على أداء ما أمرتنا به في الأصل والسلامة منه في الفرع والخاتمة المحمودة إلا بمعونتك. وسئل سهل: ما أفضل ما أعطي العبد؟ قال: علم يستزيد به افتقارا إلى اللّه عزّ وجلّ.