Entités

Et ils disent : « À quand cette promesse, si vous êtes véridiques » ?

BE3364Aya

Déclarations

35 sortant
=Juz11BS1834908
=ordre du aaya48BS10009
sourateYoûnouçBS10008
عطف على جملة { وإما نرينك بعض الذي نعدهم } [ يونس : 46 ] ، والمناسبة أنه لما بيَّنت الآية السالفة أن تعجيل الوعيد في الدنيا لهم وتأخيره سواء عند الله تعالى ، إذ الوعيد الأتم هو وعيد الآخرة ، أتبعت بهذه الآية حكاية لتهكمهم على تأخير الوعيد .وحُكي قولهم بصيغة المضارع لقصد استحضار الحالة ، كقوله تعالى : { ويصنع الفلك } [ هود : 38 ] للدلالة على تكرر صدوره منهم ، وأطلق الوعد على الموعود به ، فالسؤال عنه باسم الزمان مُؤول بتقدير يدل عليه المقام ، أي متى ظهوره .والسؤال مستعمل في الاستبطاء ، وهو كناية عن عدم اكتراثهم به وأنهم لا يأبهون به لينتقل من ذلك إلى أنهم مكذبون بحصوله بطريق الإيماء بقرينة قولهم : { إن كنتم صادقين } أي إن كنتم صادقين في أنه واقع فعينوا لنا وقته ، وهم يريدون أننا لا نصدقك حتى نرى ما وعدتنا كناية عن اعتقادهم عدم حلوله وأنهم لا يصدقون به . والوعد المذكور هنا ما هددوا به من عذاب الدنيا .والخطاب بقولهم : { إن كنتم } للرسول ، فضمير التعظيم للتهكم كما في قوله : { وقالوا يا أيها الذي نُزّل عليه الذكر إنَّك لمجنون } [ الحجر : 6 ] وقولِه : { وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام } [ الفرقان : 7 ] وقولِ أبي بكر بن الأسود الكناني { : يخَبّرنا الرسولُ بأنْ سنحْيَاوكيفَ حياة أصداء وهامِ } وهذا المحمل هو المناسب لجوابهم بقوله : { قل لا أملك }. ويجوز أن يكون الخطاب للنبيء وللمسلمين ، جمعوهم في الخطاب لأن النبي أخبر به والمسلمين آمنوا به فخاطبوهم بذلك جميعاً لتكذيب النبي وإدخال الشك في نفوس المؤمنين به . وإنما خص الرسول عليه الصلاة والسلام بالأمر بجوابهم لأنه الذي أخبرهم بالوعيد وأما المؤمنون فتابعون له في ذلك .BS205226

Référencé par

32 entrant
عطف على جملة { وإما نرينك بعض الذي نعدهم } [ يونس : 46 ] ، والمناسبة أنه لما بيَّنت الآية السالفة أن تعجيل الوعيد في الدنيا لهم وتأخيره سواء عند الله تعالى ، إذ الوعيد الأتم هو وعيد الآخرة ، أتبعت بهذه الآية حكاية لتهكمهم على تأخير الوعيد .وحُكي قولهم بصيغة المضارع لقصد استحضار الحالة ، كقوله تعالى : { ويصنع الفلك } [ هود : 38 ] للدلالة على تكرر صدوره منهم ، وأطلق الوعد على الموعود به ، فالسؤال عنه باسم الزمان مُؤول بتقدير يدل عليه المقام ، أي متى ظهوره .والسؤال مستعمل في الاستبطاء ، وهو كناية عن عدم اكتراثهم به وأنهم لا يأبهون به لينتقل من ذلك إلى أنهم مكذبون بحصوله بطريق الإيماء بقرينة قولهم : { إن كنتم صادقين } أي إن كنتم صادقين في أنه واقع فعينوا لنا وقته ، وهم يريدون أننا لا نصدقك حتى نرى ما وعدتنا كناية عن اعتقادهم عدم حلوله وأنهم لا يصدقون به . والوعد المذكور هنا ما هددوا به من عذاب الدنيا .والخطاب بقولهم : { إن كنتم } للرسول ، فضمير التعظيم للتهكم كما في قوله : { وقالوا يا أيها الذي نُزّل عليه الذكر إنَّك لمجنون } [ الحجر : 6 ] وقولِه : { وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام } [ الفرقان : 7 ] وقولِ أبي بكر بن الأسود الكناني { : يخَبّرنا الرسولُ بأنْ سنحْيَاوكيفَ حياة أصداء وهامِ } وهذا المحمل هو المناسب لجوابهم بقوله : { قل لا أملك }. ويجوز أن يكون الخطاب للنبيء وللمسلمين ، جمعوهم في الخطاب لأن النبي أخبر به والمسلمين آمنوا به فخاطبوهم بذلك جميعاً لتكذيب النبي وإدخال الشك في نفوس المؤمنين به . وإنما خص الرسول عليه الصلاة والسلام بالأمر بجوابهم لأنه الذي أخبرهم بالوعيد وأما المؤمنون فتابعون له في ذلك .

Statistiques du graphe

Sortant35
Entrant32
Total67

Traductions

🇫🇷 French
Et ils disent : « À quand cette promesse, si vous êtes véridiques » ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ