Entités

Et je ne vous dis pas que je détiens les trésors d'Allah, je ne connais pas l'Inconnaissable, et je ne dis pas que je suis un Ange ; et je ne dis pas non plus aux gens, que vos yeux méprisent, qu'Allah ne leur accordera aucune faveur ; Allah connaît mieux ce qu'il y a dans leurs âmes. [Si je le leur disais], je serais du nombre des injustes.

BE3430Aya

Déclarations

35 sortant
=Juz12BS1835000
=ordre du aaya31BS10207
sourateHoûdBS10206
ثم أخذ نوح- عليه السلام- في تفنيد شبهاتهم، وفي دحض مفترياتهم، وفي تعريفهم بحقيقة أمره فقال: وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ ...والخزائن: جمع خزانة- بكسر الخاء- وهو المكان الذي يخزن فيه المال أو الطعام أو غيرهما خشية الضياع، والمراد منها هنا: أنواع رزقه- سبحانه- التي يحتاج إليها عباده، وأضيفت إليه- سبحانه- لاختصاصه بها. وملكيته لها.أى: إنى لا أقول لكم إن النبوة التي وهبنى الله إياها، تجعلني أملك خزائن أرزاقه- سبحانه- فأصير بذلك من الأثرياء، وأعطى من أشاء بغير حساب ...كلا. إنى لا أملك شيئا من ذلك، وإنما أنا عبد الله ورسوله، أرسلنى لأخرجكم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.وهذه الجملة الكريمة رد على قولهم السابق! وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ.وأيضا لا أقول لكم إنى أعلم الغيوب التي اختص الله بعلمها، فأدعى قدرة ليست للبشر، أو أزعم أن لي صلة بالله- تعالى- غير صلة النبوة- أو أدعى الحكم على قلوب الناس وعلى منزلتهم عند الله، كما ادعيتم أنتم فقلتم وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ....وأيضا فإنى لا أقول لكم إنى ملك، بل أنا بشر مثلكم آكل مما تأكلون منه، وأشرب مما تشربون منه، إلا أن الله- تعالى- اختصني من بينكم بالنبوة، والبشرية مقتض للنبوة وليست مانعا منها- كما تزعمون- حيث قلتم ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا.ولم يكتف نوح- عليه السلام- بهذا الرد المبطل لدعاواهم الفاسدة، بل أضاف إلى ذلك- كما حكى القرآن عنه- وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً، اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ، إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ.وقوله: تَزْدَرِي من الازدراء بمعنى التحقير والانتقاص، يقال: ازدرى فلان فلانا إذا احتقره وعابه.أى: أنا لا أقول لكم بأنى أملك خزائن الله، أو بأنى أعلم الغيب، أو بأنى ملك من الملائكة، ولا أقول لكم- أيضا- في شأن الذين تنظرون إليهم نظر احتقار واستصغار:إنهم- كما تزعمون- لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً يسعدهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم، بل أقول لكم إنه- سبحانه- سيؤتيهم ذلك- إذا شاء- لأنه- سبحانه- هو الأعلم بما في نفوسهم من خير أو شر- أما أنا فلا علم لي إلا بظواهرهم التي تدل على إيمانهم وإخلاصهم وإِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ لنفسي ولغيري إذا ادعيت أية دعوى من هذه الدعاوى.قال البيضاوي ما ملخصه، وأسند- سبحانه- الازدراء إلى الأعين في قوله تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ للمبالغة والتنبيه على أنهم استرذلوهم بادى الرؤية- أى بمجرد نظرهم إليهم- من غير روية بسبب ما عاينوه من رثاثة حالهم وقلة منالهم، دون تأمل في معانيهم وكمالاتهم» وهذا الإسناد من باب المجاز العقلي، لأن الازدراء ينشأ عن مشاهدة الصفات الحقيرة «في نظر الناظر» فتكون الأعين سببا في هذا الازدراء.وأكد جملة إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ بعدة مؤكدات، تحقيقا لظلم كل من يدعى شيئا من هذه الدعاوى، وتكذيبا لأولئك الكافرين الذين احتقروا المؤمنين، وزعموا أن الله- تعالى- لن يؤتيهم خيرا.وهكذا نجد نوحا- عليه السلام- يشرح لقومه بأسلوب مهذب حكيم حقيقة أمره، ويرد على شبهاتهم بما يزهقها ...وعند ما وجدوا أنفسهم عاجزين عن الرد على نبيهم بأسلوب مقارعة الحجة بالحجة، لجئوا- على عادة طبقتهم- إلى أسلوب التحدي وقد أخذتهم العزة بالإثم فقالوا- كما حكى القرآن عنهم:BS208582
وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ أي: غايتي أني رسول الله إليكم، أبشركم، وأنذركم، وأما ما عدا ذلك، فليس بيدي من الأمر شيء، فليست خزائن الله عندي، أدبرها أنا، وأعطي من أشاء، وأحرم من أشاء، ( وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ) فأخبركم بسرائركم وبواطنكم ( وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ ) والمعنى: أني لا أدعي رتبة فوق رتبتي، ولا منزلة سوى المنزلة، التي أنزلني الله بها، ولا أحكم على الناس، بظني.وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ أي: ضعفاء المؤمنين، الذين يحتقرهم الملأ الذين كفروا لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ فإن كانوا صادقين في إيمانهم، فلهم الخير الكثير، وإن كانوا غير ذلك، فحسابهم على الله.إِنِّي إِذًا أي: إن قلت لكم شيئا مما تقدم لَمِنَ الظَّالِمِينَ وهذا تأييس منه، عليه الصلاة والسلام لقومه، أن ينبذ فقراء المؤمنين, أو يمقتهم، وتقنيع لقومه، بالطرق المقنعة للمنصف.BS208578
ولا أقول لكم عندي خزائن اللهالقول في تأويل قوله تعالى : { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } وقوله : { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } عطف على قوله : { ويا قوم لا أسألكم عليه أجرا } ومعنى الكلام : ويا قوم لا أسألكم عليه أجرا , ولا أقول لكم عندي خزائن الله التي لا يفنيها شيء , فأدعوكم إلى اتباعي عليها .ولا أعلم الغيب{ ولا أعلم } أيضا { الغيب } يعني ما خفي من سرائر العباد , فإن ذلك لا يعلمه إلا الله , فأدعي الربوبية وأدعوكم إلى عبادتي .ولا أقول إني ملك{ ولا أقول } أيضا { إني ملك } من الملائكة أرسلت إليكم , فأكون كاذبا في دعواي ذلك , بل أنا بشر . مثلكم كما تقولون , أمرت بدعائكم إلى الله , وقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم .ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا{ ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا } يقول : ولا أقول للذين اتبعوني وآمنوا بالله ووحدوه الذين تستحقرهم أعينكم , وقلتم إنهم أراذلكم : لن يؤتيكم الله خيرا , وذلك الإيمان بالله .الله أعلم بما في أنفسهم{ الله أعلم بما في أنفسهم } يقول : الله أعلم بضمائر صدورهم واعتقاد قلوبهم , وهو ولي أمرهم في ذلك , وإنما لي منهم ما ظهر وبدا , وقد أظهروا الإيمان بالله واتبعوني , فلا أطردهم ولا أستحل ذلك .إني إذا لمن الظالمين{ إني إذا لمن الظالمين } يقول : إني إن قلت لهؤلاء الذين أظهروا الإيمان بالله وتصديقي : لن يؤتيهم الله خيرا , وقضيت على سرائرهم بخلاف ما أبدته ألسنتهم لي على غير علم مني بما في نفوسهم وطردتهم بفعلي ذلك , لمن الفاعلين ما ليس لهم فعله المعتدين ما أمرهم الله به وذلك هو الظلم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 13991 - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , قوله : { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } التي لا يفنيها شيء , فأكون إنما أدعوكم لتتبعوني عليها لأعطيكم منها . { ولا أقول إني ملك } نزلت من السماء برسالة , ما أنا إلا بشر مثلكم . { ولا أعلم الغيب } ولا أقول اتبعوني على علم الغيبBS208602

Référencé par

32 entrant
ثم أخذ نوح- عليه السلام- في تفنيد شبهاتهم، وفي دحض مفترياتهم، وفي تعريفهم بحقيقة أمره فقال: وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ ...والخزائن: جمع خزانة- بكسر الخاء- وهو المكان الذي يخزن فيه المال أو الطعام أو غيرهما خشية الضياع، والمراد منها هنا: أنواع رزقه- سبحانه- التي يحتاج إليها عباده، وأضيفت إليه- سبحانه- لاختصاصه بها. وملكيته لها.أى: إنى لا أقول لكم إن النبوة التي وهبنى الله إياها، تجعلني أملك خزائن أرزاقه- سبحانه- فأصير بذلك من الأثرياء، وأعطى من أشاء بغير حساب ...كلا. إنى لا أملك شيئا من ذلك، وإنما أنا عبد الله ورسوله، أرسلنى لأخرجكم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.وهذه الجملة الكريمة رد على قولهم السابق! وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ.وأيضا لا أقول لكم إنى أعلم الغيوب التي اختص الله بعلمها، فأدعى قدرة ليست للبشر، أو أزعم أن لي صلة بالله- تعالى- غير صلة النبوة- أو أدعى الحكم على قلوب الناس وعلى منزلتهم عند الله، كما ادعيتم أنتم فقلتم وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ....وأيضا فإنى لا أقول لكم إنى ملك، بل أنا بشر مثلكم آكل مما تأكلون منه، وأشرب مما تشربون منه، إلا أن الله- تعالى- اختصني من بينكم بالنبوة، والبشرية مقتض للنبوة وليست مانعا منها- كما تزعمون- حيث قلتم ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا.ولم يكتف نوح- عليه السلام- بهذا الرد المبطل لدعاواهم الفاسدة، بل أضاف إلى ذلك- كما حكى القرآن عنه- وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً، اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ، إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ.وقوله: تَزْدَرِي من الازدراء بمعنى التحقير والانتقاص، يقال: ازدرى فلان فلانا إذا احتقره وعابه.أى: أنا لا أقول لكم بأنى أملك خزائن الله، أو بأنى أعلم الغيب، أو بأنى ملك من الملائكة، ولا أقول لكم- أيضا- في شأن الذين تنظرون إليهم نظر احتقار واستصغار:إنهم- كما تزعمون- لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً يسعدهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم، بل أقول لكم إنه- سبحانه- سيؤتيهم ذلك- إذا شاء- لأنه- سبحانه- هو الأعلم بما في نفوسهم من خير أو شر- أما أنا فلا علم لي إلا بظواهرهم التي تدل على إيمانهم وإخلاصهم وإِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ لنفسي ولغيري إذا ادعيت أية دعوى من هذه الدعاوى.قال البيضاوي ما ملخصه، وأسند- سبحانه- الازدراء إلى الأعين في قوله تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ للمبالغة والتنبيه على أنهم استرذلوهم بادى الرؤية- أى بمجرد نظرهم إليهم- من غير روية بسبب ما عاينوه من رثاثة حالهم وقلة منالهم، دون تأمل في معانيهم وكمالاتهم» وهذا الإسناد من باب المجاز العقلي، لأن الازدراء ينشأ عن مشاهدة الصفات الحقيرة «في نظر الناظر» فتكون الأعين سببا في هذا الازدراء.وأكد جملة إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ بعدة مؤكدات، تحقيقا لظلم كل من يدعى شيئا من هذه الدعاوى، وتكذيبا لأولئك الكافرين الذين احتقروا المؤمنين، وزعموا أن الله- تعالى- لن يؤتيهم خيرا.وهكذا نجد نوحا- عليه السلام- يشرح لقومه بأسلوب مهذب حكيم حقيقة أمره، ويرد على شبهاتهم بما يزهقها ...وعند ما وجدوا أنفسهم عاجزين عن الرد على نبيهم بأسلوب مقارعة الحجة بالحجة، لجئوا- على عادة طبقتهم- إلى أسلوب التحدي وقد أخذتهم العزة بالإثم فقالوا- كما حكى القرآن عنهم:
وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ أي: غايتي أني رسول الله إليكم، أبشركم، وأنذركم، وأما ما عدا ذلك، فليس بيدي من الأمر شيء، فليست خزائن الله عندي، أدبرها أنا، وأعطي من أشاء، وأحرم من أشاء، ( وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ) فأخبركم بسرائركم وبواطنكم ( وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ ) والمعنى: أني لا أدعي رتبة فوق رتبتي، ولا منزلة سوى المنزلة، التي أنزلني الله بها، ولا أحكم على الناس، بظني.وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ أي: ضعفاء المؤمنين، الذين يحتقرهم الملأ الذين كفروا لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ فإن كانوا صادقين في إيمانهم، فلهم الخير الكثير، وإن كانوا غير ذلك، فحسابهم على الله.إِنِّي إِذًا أي: إن قلت لكم شيئا مما تقدم لَمِنَ الظَّالِمِينَ وهذا تأييس منه، عليه الصلاة والسلام لقومه، أن ينبذ فقراء المؤمنين, أو يمقتهم، وتقنيع لقومه، بالطرق المقنعة للمنصف.
ولا أقول لكم عندي خزائن اللهالقول في تأويل قوله تعالى : { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } وقوله : { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } عطف على قوله : { ويا قوم لا أسألكم عليه أجرا } ومعنى الكلام : ويا قوم لا أسألكم عليه أجرا , ولا أقول لكم عندي خزائن الله التي لا يفنيها شيء , فأدعوكم إلى اتباعي عليها .ولا أعلم الغيب{ ولا أعلم } أيضا { الغيب } يعني ما خفي من سرائر العباد , فإن ذلك لا يعلمه إلا الله , فأدعي الربوبية وأدعوكم إلى عبادتي .ولا أقول إني ملك{ ولا أقول } أيضا { إني ملك } من الملائكة أرسلت إليكم , فأكون كاذبا في دعواي ذلك , بل أنا بشر . مثلكم كما تقولون , أمرت بدعائكم إلى الله , وقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم .ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا{ ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا } يقول : ولا أقول للذين اتبعوني وآمنوا بالله ووحدوه الذين تستحقرهم أعينكم , وقلتم إنهم أراذلكم : لن يؤتيكم الله خيرا , وذلك الإيمان بالله .الله أعلم بما في أنفسهم{ الله أعلم بما في أنفسهم } يقول : الله أعلم بضمائر صدورهم واعتقاد قلوبهم , وهو ولي أمرهم في ذلك , وإنما لي منهم ما ظهر وبدا , وقد أظهروا الإيمان بالله واتبعوني , فلا أطردهم ولا أستحل ذلك .إني إذا لمن الظالمين{ إني إذا لمن الظالمين } يقول : إني إن قلت لهؤلاء الذين أظهروا الإيمان بالله وتصديقي : لن يؤتيهم الله خيرا , وقضيت على سرائرهم بخلاف ما أبدته ألسنتهم لي على غير علم مني بما في نفوسهم وطردتهم بفعلي ذلك , لمن الفاعلين ما ليس لهم فعله المعتدين ما أمرهم الله به وذلك هو الظلم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 13991 - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , قوله : { ولا أقول لكم عندي خزائن الله } التي لا يفنيها شيء , فأكون إنما أدعوكم لتتبعوني عليها لأعطيكم منها . { ولا أقول إني ملك } نزلت من السماء برسالة , ما أنا إلا بشر مثلكم . { ولا أعلم الغيب } ولا أقول اتبعوني على علم الغيب

Statistiques du graphe

Sortant35
Entrant32
Total67

Traductions

🇫🇷 French
Et je ne vous dis pas que je détiens les trésors d'Allah, je ne connais pas l'Inconnaissable, et je ne dis pas que je suis un Ange ; et je ne dis pas non plus aux gens, que vos yeux méprisent, qu'Allah ne leur accordera aucune faveur ; Allah connaît mieux ce qu'il y a dans leurs âmes. [Si je le leur disais], je serais du nombre des injustes.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ