Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Par le jour quand il éclaire !
BE388
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1070
=
Juz
→
30
BS1839539
=
ordre du aaya
→
2
BS1072
→
sourate
→
El-Leyl
BS1071
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — الليل 2
BS1757757
→
الكشف والبيان — الليل 2
BS1801794
→
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2وابتدىء في هذه السورة بذكر الليل ثم ذكر النهار عكسَ ما في سورة الشمس لأن هذه السورة نزلت قبل سورة الشمس بمدة وهي سادسة السور وأيَّامئذٍ كان الكفر مخيماً على الناس إلا نفراً قليلاً ، وكان الإِسلام قد أخذ في التجلي فناسب تلك الحالة بالإِشارة إلى تمثيلها بحالة الليل حين يعقبه ظهور النهار ، ويتضح هذا في جواب القسم بقوله : { إن سعيكم لشتى } إلى قوله : { إذا تردى } [ الليل : 4 11 ] .وفي قوله : { إن سعيكم لشتى } إجمال يفيد التشويق إلى تفصيله بقوله : { فأما من أعطى } [ الليل : 5 ] الآية ليتمكن تفصيله في الذهن .وحذف مفعول { يغشى } لتنزيل الفعل منزلة اللازم لأن العبرة بغشيانه كلَّ ما تغشاه ظلمته .وأسند إلى النهار التَجلي مدحاً له بالاستنارة التي يراها كل أحد ويحس بها حتى البصراء .والتجلّي : الوضوح ، وتجلي النهار : وضوح ضيائه ، فهو بمعنى قوله : { والشمس وضحاها } [ الشمس : 1 ] وقوله : { والضحى } [ الضحى : 1 ] .وأشير إلى أن ظلمة الليل كانت غالبة لضوء النهار وأن النهار يعقبها والظلمةُ هي أصل أحوال أهل الأرض وجميع العوالم المرتبطة بالنظام الشمسي وإنما أضاءت بعد أن خلق الله الشمس ولذلك اعتبر التاريخ في البدء بالليالي ثم طَرأ عليه التاريخ بالأيام .والقول في تقييد الليل بالظرف وتقييد النهار بمثله كالقول في قوله : { والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها في السورة السابقة } [ الشمس : 3 ، 4 ] .
BS368902
→
أي بضيائه وإشراقه.
BS368918
→
* ( وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ) وهذا أيضا قسم، أقسم بالنهار إذا هو أضاء فأنار، وظهر للأبصار. ما كانت ظلمة الليل قد حالت بينها وبين رؤيته وإتيانه إياها عِيانا، وكان قتادة يذهب فيما أقسم الله به من الأشياء أنه إنما أقسم به لعِظَم شأنه عنده.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) قال: آيتان عظيمتان يكوّرهما الله على الخلائق.
BS368934
→
تفسير البحر المحيط — الليل 2
BS1273549
→
تفسير الجلالين — الليل 2
BS1319509
→
روح المعاني — الليل 2
BS1422525
→
زاد المسير في علم التفسير — الليل 2
BS1447545
→
الكشاف — الليل 2
BS1473601
→
تفسير ابن كثير — الليل 2
BS1658121
→
روائع البيان — الليل 2
BS1826788
→
"والنهار إذا تجلى"، بان وظهر من بين الظلمة.
BS368910
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الليل 2
BS1248852
→
في ظلال القرآن — الليل 2
BS1523525
→
تفسير الماوردي — الليل 2
BS1604273
→
تفسير الشعراوي — الليل 2
BS1707709
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الليل 2
BS1732721
→
تفسير البيضاوي — الليل 2
BS1223880
→
عبد الرحمان الثعالبي — الليل 2
BS1298489
→
تفسير الرازي — الليل 2
BS1371161
→
فتح القدير — الليل 2
BS1498553
→
تفسير التستري — الليل 2
BS1782729
→
{ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى } للخلق، فاستضاءوا بنوره، وانتشروا في مصالحهم.
BS368886
→
وأقسم - ثانيا - بالنهار فقال : ( والنهار إِذَا تجلى ) أى : وحق النهار حين ينكشف ويظهر ، ويزيل الليل وظلمته ، ويخرج الناس معه ليباشروا أعمالهم المتنوعة .
BS368894
→
تفسير القرطبي — الليل 2
BS368926
→
تفسير الخازن — الليل 2
BS1346141
→
تفسير القشيري — الليل 2
BS1397557
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الليل 2
BS1556705
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الليل 2
BS1579329
→
تفسير المنتخب — الليل 2
BS1682701
Référencé par
32 entrant
Aayat
El-Leyl
verset correspondant
31
▸
تفسير البيضاوي — الليل 2
تفسير القشيري — الليل 2
زاد المسير في علم التفسير — الليل 2
الكشاف — الليل 2
تفسير المنتخب — الليل 2
التسهيل لعلوم التنزيل — الليل 2
الكشف والبيان — الليل 2
* ( وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ) وهذا أيضا قسم، أقسم بالنهار إذا هو أضاء فأنار، وظهر للأبصار. ما كانت ظلمة الليل قد حالت بينها وبين رؤيته وإتيانه إياها عِيانا، وكان قتادة يذهب فيما أقسم الله به من الأشياء أنه إنما أقسم به لعِظَم شأنه عنده.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) قال: آيتان عظيمتان يكوّرهما الله على الخلائق.
تفسير الجلالين — الليل 2
تفسير الرازي — الليل 2
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الليل 2
تفسير الماوردي — الليل 2
تفسير التستري — الليل 2
وأقسم - ثانيا - بالنهار فقال : ( والنهار إِذَا تجلى ) أى : وحق النهار حين ينكشف ويظهر ، ويزيل الليل وظلمته ، ويخرج الناس معه ليباشروا أعمالهم المتنوعة .
"والنهار إذا تجلى"، بان وظهر من بين الظلمة.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الليل 2
تفسير البحر المحيط — الليل 2
فتح القدير — الليل 2
في ظلال القرآن — الليل 2
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الليل 2
تفسير الشعراوي — الليل 2
تفسير النسفي — الليل 2
روائع البيان — الليل 2
{ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى } للخلق، فاستضاءوا بنوره، وانتشروا في مصالحهم.
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2وابتدىء في هذه السورة بذكر الليل ثم ذكر النهار عكسَ ما في سورة الشمس لأن هذه السورة نزلت قبل سورة الشمس بمدة وهي سادسة السور وأيَّامئذٍ كان الكفر مخيماً على الناس إلا نفراً قليلاً ، وكان الإِسلام قد أخذ في التجلي فناسب تلك الحالة بالإِشارة إلى تمثيلها بحالة الليل حين يعقبه ظهور النهار ، ويتضح هذا في جواب القسم بقوله : { إن سعيكم لشتى } إلى قوله : { إذا تردى } [ الليل : 4 11 ] .وفي قوله : { إن سعيكم لشتى } إجمال يفيد التشويق إلى تفصيله بقوله : { فأما من أعطى } [ الليل : 5 ] الآية ليتمكن تفصيله في الذهن .وحذف مفعول { يغشى } لتنزيل الفعل منزلة اللازم لأن العبرة بغشيانه كلَّ ما تغشاه ظلمته .وأسند إلى النهار التَجلي مدحاً له بالاستنارة التي يراها كل أحد ويحس بها حتى البصراء .والتجلّي : الوضوح ، وتجلي النهار : وضوح ضيائه ، فهو بمعنى قوله : { والشمس وضحاها } [ الشمس : 1 ] وقوله : { والضحى } [ الضحى : 1 ] .وأشير إلى أن ظلمة الليل كانت غالبة لضوء النهار وأن النهار يعقبها والظلمةُ هي أصل أحوال أهل الأرض وجميع العوالم المرتبطة بالنظام الشمسي وإنما أضاءت بعد أن خلق الله الشمس ولذلك اعتبر التاريخ في البدء بالليالي ثم طَرأ عليه التاريخ بالأيام .والقول في تقييد الليل بالظرف وتقييد النهار بمثله كالقول في قوله : { والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها في السورة السابقة } [ الشمس : 3 ، 4 ] .
أي بضيائه وإشراقه.
تفسير القرطبي — الليل 2
عبد الرحمان الثعالبي — الليل 2
تفسير الخازن — الليل 2
روح المعاني — الليل 2
تفسير ابن كثير — الليل 2
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Par le jour quand il éclaire !
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى