Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Et par l'âme et Celui qui l'a harmonieusement façonnée ;
BE419
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1163
=
Juz
→
30
BS1839529
=
ordre du aaya
→
7
BS1165
→
sourate
→
Ech-Chamç
BS1164
Tafsir
32
▸
→
روائع البيان — الشمس 7
BS1826748
→
وقوله : ( ونفس وما سواها ) أي : خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة ، كما قال تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) [ الروم : 30 ] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟ " .أخرجاه من رواية أبي هريرةوفي صحيح مسلم من رواية عياض بن حمار المجاشعي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " يقول الله - عز وجل - : إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم " .
BS369586
→
تفسير البيضاوي — الشمس 7
BS1223840
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الشمس 7
BS1248812
→
عبد الرحمان الثعالبي — الشمس 7
BS1298449
→
تفسير الجلالين — الشمس 7
BS1319473
→
تفسير الماوردي — الشمس 7
BS1604233
→
تفسير ابن كثير — الشمس 7
BS1658081
→
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل [والحركة] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.
BS369554
→
تفسير القرطبي — الشمس 7
BS369594
→
تفسير القشيري — الشمس 7
BS1397517
→
زاد المسير في علم التفسير — الشمس 7
BS1447505
→
الكشاف — الشمس 7
BS1473561
→
فتح القدير — الشمس 7
BS1498513
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الشمس 7
BS1579289
→
تفسير الشعراوي — الشمس 7
BS1707669
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الشمس 7
BS1732681
→
تفسير النسفي — الشمس 7
BS1757717
→
تفسير التستري — الشمس 7
BS1782689
→
وقوله- سبحانه-: وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها أى: وحق النفوس، وحق من أنشأها من العدم في أحسن تقويم، وجعلها مستعدة لتلقى ما يكملها ويصلحها.ويبدو أن المراد بالنفس هنا ذات الإنسان، من باب إطلاق الحالّ على المحل، ويكون المراد بتسويتها: استواء خلقة الإنسان، وتركيب أعضائه في أجمل صورة.ومن قال بأن المراد بالنفس هنا: القوة المدبرة للإنسان، يكون المقصود بتسويتها. منحها القوى الكثيرة المتنوعة، التي توصلها إلى حسن المعرفة، والتمييز بين الخير والشر، والنفع والضر، والهدى والضلال.
BS369562
→
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) و«النفس» : ذات الإِنسان كما تقدم عند قوله تعالى : { يا أيتها النفس المطمئنة } [ الفجر : 27 ] وتنكير «نفس» للنوعية أي جنس النفس فيعم كل نفس عموماً بالقرينة على نحو قوله تعالى : { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [ الانفطار : 5 ] .وتسوية النفس : خلقها سواء ، أي غير متفاوتة الخَلْق ، وتقدم في سورة الانفطار ( 7 ) عند قوله تعالى : { الذي خلقك فسواك . } ومَا } في المواضع الثلاثة من قوله : { وما بناها } ، أو { ما طحاها } ، { وما سواها } ، إمّا مصدرية يؤوَّلُ الفعل بعدها بمصدر فالقسم بأمور من آثار قدرة الله تعالى وهي صفات الفعل الإلهية وهي رفعةُ السماء وطَحْوُهُ الأرض وتسويته الإِنسان .
BS369570
→
تفسير البحر المحيط — الشمس 7
BS1273509
→
تفسير الخازن — الشمس 7
BS1346101
→
روح المعاني — الشمس 7
BS1422485
→
تفسير المنتخب — الشمس 7
BS1682661
→
الكشف والبيان — الشمس 7
BS1801754
→
"ونفس وما سواها"، عدل خلقها وسوى أعضاءها. قال عطاء: يريد جميع ما خلق من الجن والإنس.
BS369578
→
وقوله: ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ) يعني جلّ ثناؤه بقوله: ( وَمَا سَوَّاهَا ) نفسه؛ لأنه هو الذي سوّى النفس وخلقها، فعدّل خلقها، فوضع " ما " موضع " مَنْ" وقد يُحتمل أن يكون معنى ذلك أيضا المصدر، فيكون تأويله: ونفس وتسويَتها، فيكون القسم بالنفس وبتسويتها.
BS369602
→
تفسير الرازي — الشمس 7
BS1371121
→
في ظلال القرآن — الشمس 7
BS1523485
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الشمس 7
BS1556665
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الشمس 7
BS1629233
Référencé par
33 entrant
Aayat
Ech-Chamç
verset correspondant
32
▸
تفسير التستري — الشمس 7
الكشف والبيان — الشمس 7
روائع البيان — الشمس 7
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الشمس 7
تفسير البحر المحيط — الشمس 7
تفسير القشيري — الشمس 7
تفسير الماوردي — الشمس 7
التسهيل لعلوم التنزيل — الشمس 7
تفسير القرطبي — الشمس 7
تفسير الخازن — الشمس 7
زاد المسير في علم التفسير — الشمس 7
الكشاف — الشمس 7
فتح القدير — الشمس 7
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الشمس 7
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الشمس 7
وقوله- سبحانه-: وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها أى: وحق النفوس، وحق من أنشأها من العدم في أحسن تقويم، وجعلها مستعدة لتلقى ما يكملها ويصلحها.ويبدو أن المراد بالنفس هنا ذات الإنسان، من باب إطلاق الحالّ على المحل، ويكون المراد بتسويتها: استواء خلقة الإنسان، وتركيب أعضائه في أجمل صورة.ومن قال بأن المراد بالنفس هنا: القوة المدبرة للإنسان، يكون المقصود بتسويتها. منحها القوى الكثيرة المتنوعة، التي توصلها إلى حسن المعرفة، والتمييز بين الخير والشر، والنفع والضر، والهدى والضلال.
روح المعاني — الشمس 7
تفسير النسفي — الشمس 7
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل [والحركة] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) و«النفس» : ذات الإِنسان كما تقدم عند قوله تعالى : { يا أيتها النفس المطمئنة } [ الفجر : 27 ] وتنكير «نفس» للنوعية أي جنس النفس فيعم كل نفس عموماً بالقرينة على نحو قوله تعالى : { علمت نفس ما قدمت وأخرت } [ الانفطار : 5 ] .وتسوية النفس : خلقها سواء ، أي غير متفاوتة الخَلْق ، وتقدم في سورة الانفطار ( 7 ) عند قوله تعالى : { الذي خلقك فسواك . } ومَا } في المواضع الثلاثة من قوله : { وما بناها } ، أو { ما طحاها } ، { وما سواها } ، إمّا مصدرية يؤوَّلُ الفعل بعدها بمصدر فالقسم بأمور من آثار قدرة الله تعالى وهي صفات الفعل الإلهية وهي رفعةُ السماء وطَحْوُهُ الأرض وتسويته الإِنسان .
"ونفس وما سواها"، عدل خلقها وسوى أعضاءها. قال عطاء: يريد جميع ما خلق من الجن والإنس.
وقوله : ( ونفس وما سواها ) أي : خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة ، كما قال تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) [ الروم : 30 ] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟ " .أخرجاه من رواية أبي هريرةوفي صحيح مسلم من رواية عياض بن حمار المجاشعي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " يقول الله - عز وجل - : إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم " .
وقوله: ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ) يعني جلّ ثناؤه بقوله: ( وَمَا سَوَّاهَا ) نفسه؛ لأنه هو الذي سوّى النفس وخلقها، فعدّل خلقها، فوضع " ما " موضع " مَنْ" وقد يُحتمل أن يكون معنى ذلك أيضا المصدر، فيكون تأويله: ونفس وتسويَتها، فيكون القسم بالنفس وبتسويتها.
تفسير البيضاوي — الشمس 7
عبد الرحمان الثعالبي — الشمس 7
تفسير الجلالين — الشمس 7
تفسير الرازي — الشمس 7
في ظلال القرآن — الشمس 7
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الشمس 7
تفسير ابن كثير — الشمس 7
تفسير المنتخب — الشمس 7
تفسير الشعراوي — الشمس 7
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Et par l'âme et Celui qui l'a harmonieusement façonnée ;
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا