Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Car tu n'y auras pas faim ni ne seras nu,
BE4200
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS12515
=
Juz
→
16
BS1835946
=
ordre du aaya
→
118
BS12517
→
sourate
→
Ta-Ha
BS12516
Tafsir
32
▸
→
تفسير التستري — طه 118
BS1768349
→
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) * إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تعرى * وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا وَلاَ تضحى } تفريع على الإخبار بعداوة إبليس له ولزوجه : بأن نُهيا نهي تحذير عن أن يتسبب إبليس في خروجهما من الجنة ، لأنّ العدوّ لا يروقه صلاح حال عدوه . ووقع النهي في صورة نهي عن عمل هو من أعمال الشيطان لا مِنْ أعمال آدم كناية عن نهي آدم عن التأثر بوسائل إخراجهما من الجنّة ، كما يقال : لا أعرفنّك تفعل كذا ، كناية عن : لا تفعل ، أي لا تفعل كذا حتى أعرفه منك ، وليس المراد النهي عن أن يبلغ إلى المتكلّم خبر فعل المخاطب .وأسند ترتب الشقاء إلى آدم خاصة دون زوجه إيجازاً ، لأنّ في شقاء أحد الزوجين شقاء الآخر لتلازمهما في الكون مع الإيماء إلى أنّ شقاء الذكر أصل شقاء المرأة ، مع ما في ذلك من رعاية الفاصلة .وجملة { إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى } تعليل للشقاء المترتب على الخروج من الجنّة المنهي عنه ، لأنه لما كان ممتعاً في الجنة برفاهية العيش من مأكل وملبس ومشرب واعتدال جوّ مناسب للمزاج كان الخروج منها مقتضياً فقدان ذلك .
BS235466
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — طه 118
BS1234472
→
روح المعاني — طه 118
BS1408149
→
الكشاف — طه 118
BS1458113
→
فتح القدير — طه 118
BS1484169
→
في ظلال القرآن — طه 118
BS1509121
→
تفسير المنتخب — طه 118
BS1668245
→
تفسير الشعراوي — طه 118
BS1693269
→
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 118
BS1718285
→
الكشف والبيان — طه 118
BS1793302
→
روائع البيان — طه 118
BS1812428
→
وقوله- تعالى-: إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى تعليل لما يوجبه النهى عن طاعة إبليس التي ستؤدى بهما إلى الإخراج من الجنة وإلى الشقاء في الدنيا.والجوع: ضد الشبع. وقوله تَعْرى من العرى الذي هو خلاف اللبس.يقال: عرى فلان من ثيابه يعرى عريا، إذا تجرد منها.
BS235462
→
( إن لك ألا تجوع فيها ) أي في الجنة ( ولا تعرى ) وأنك قرأ نافع وأبو بكر بكسر الألف على الاستئناف ، وقرأ الآخرون بالفتح نسقا على قوله : ( ألا تجوع فيها )
BS235470
→
تفسير القشيري — طه 118
BS1381729
→
تفسير النسفي — طه 118
BS1743353
→
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى (118)يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيله لآدم حين أسكنه الجنة (إنَّ لَك) يا آدم ( أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى ) و " أن " في قوله ( أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى ) في موضع نصب بإنَّ التي في قوله: (إنَّ لَك).
BS235482
→
عبد الرحمان الثعالبي — طه 118
BS1284117
→
تفسير الجلالين — طه 118
BS1309057
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — طه 118
BS1564249
→
تفسير الماوردي — طه 118
BS1589897
→
تفسير ابن كثير — طه 118
BS1639121
→
تفسير الآيتين 118 و119 :ـ{ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى } أي: تصيبك الشمس بحرها، فضمن له استمرار الطعام والشراب، والكسوة، والماء، وعدم التعب والنصب
BS235458
→
( إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ) إنما قرن بين الجوع والعري; لأن الجوع ذل الباطن ، والعري ذل الظاهر .
BS235474
→
تفسير القرطبي — طه 118
BS235478
→
تفسير البيضاوي — طه 118
BS1209492
→
تفسير البحر المحيط — طه 118
BS1259444
→
تفسير الخازن — طه 118
BS1330073
→
تفسير الرازي — طه 118
BS1356785
→
زاد المسير في علم التفسير — طه 118
BS1433093
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 118
BS1534109
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 118
BS1614881
Référencé par
33 entrant
Aayat
Ta-Ha
verset correspondant
32
▸
تفسير النسفي — طه 118
روائع البيان — طه 118
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) * إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلاَ تعرى * وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيهَا وَلاَ تضحى } تفريع على الإخبار بعداوة إبليس له ولزوجه : بأن نُهيا نهي تحذير عن أن يتسبب إبليس في خروجهما من الجنة ، لأنّ العدوّ لا يروقه صلاح حال عدوه . ووقع النهي في صورة نهي عن عمل هو من أعمال الشيطان لا مِنْ أعمال آدم كناية عن نهي آدم عن التأثر بوسائل إخراجهما من الجنّة ، كما يقال : لا أعرفنّك تفعل كذا ، كناية عن : لا تفعل ، أي لا تفعل كذا حتى أعرفه منك ، وليس المراد النهي عن أن يبلغ إلى المتكلّم خبر فعل المخاطب .وأسند ترتب الشقاء إلى آدم خاصة دون زوجه إيجازاً ، لأنّ في شقاء أحد الزوجين شقاء الآخر لتلازمهما في الكون مع الإيماء إلى أنّ شقاء الذكر أصل شقاء المرأة ، مع ما في ذلك من رعاية الفاصلة .وجملة { إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى } تعليل للشقاء المترتب على الخروج من الجنّة المنهي عنه ، لأنه لما كان ممتعاً في الجنة برفاهية العيش من مأكل وملبس ومشرب واعتدال جوّ مناسب للمزاج كان الخروج منها مقتضياً فقدان ذلك .
تفسير البيضاوي — طه 118
تفسير البحر المحيط — طه 118
تفسير الجلالين — طه 118
الكشاف — طه 118
تفسير ابن كثير — طه 118
تفسير التستري — طه 118
الكشف والبيان — طه 118
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — طه 118
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 118
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — طه 118
تفسير المنتخب — طه 118
تفسير الشعراوي — طه 118
التسهيل لعلوم التنزيل — طه 118
تفسير الآيتين 118 و119 :ـ{ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى } أي: تصيبك الشمس بحرها، فضمن له استمرار الطعام والشراب، والكسوة، والماء، وعدم التعب والنصب
وقوله- تعالى-: إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى تعليل لما يوجبه النهى عن طاعة إبليس التي ستؤدى بهما إلى الإخراج من الجنة وإلى الشقاء في الدنيا.والجوع: ضد الشبع. وقوله تَعْرى من العرى الذي هو خلاف اللبس.يقال: عرى فلان من ثيابه يعرى عريا، إذا تجرد منها.
تفسير الخازن — طه 118
تفسير الرازي — طه 118
زاد المسير في علم التفسير — طه 118
فتح القدير — طه 118
في ظلال القرآن — طه 118
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — طه 118
تفسير الماوردي — طه 118
( إن لك ألا تجوع فيها ) أي في الجنة ( ولا تعرى ) وأنك قرأ نافع وأبو بكر بكسر الألف على الاستئناف ، وقرأ الآخرون بالفتح نسقا على قوله : ( ألا تجوع فيها )
( إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ) إنما قرن بين الجوع والعري; لأن الجوع ذل الباطن ، والعري ذل الظاهر .
تفسير القرطبي — طه 118
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى (118)يقول تعالى ذكره، مخبرا عن قيله لآدم حين أسكنه الجنة (إنَّ لَك) يا آدم ( أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى ) و " أن " في قوله ( أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى ) في موضع نصب بإنَّ التي في قوله: (إنَّ لَك).
عبد الرحمان الثعالبي — طه 118
تفسير القشيري — طه 118
روح المعاني — طه 118
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Car tu n'y auras pas faim ni ne seras nu,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى