Entités

المعجم الكبير للطبراني

BE429170Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS2220504
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS2220505

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي النَّضْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا ، وَإِنِّي أُرَانِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ " . فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ صَبِيحَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمٍ <NAR> أَبِي النَّضْرِ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، ثنا <NAR> ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ مُيَسَّرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ فَيْرُوزَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَوْدَةَ بِنْتِ مِسْرَحٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ فَاطِمَةَ حِينَ ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ فِي نِسْوَةٍ ، قَالَتْ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " كَيْفَ هِيَ ؟ " قُلْنَا : إِنَّهَا لَتَجْهَدُ ، قَالَ : " إِذَا هِيَ وَضَعَتْ فَلا تَسْبِقِينِي فِيهِ بِشَيْءٍ " قَالَتْ : فَوَضَعَتْ فَلَفَفْتُهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ وَحَنَّكْتُهُ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " كَيْفَ هِيَ ؟ " قُلْتُ : قَدْ وَضَعَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَفَفْتُهُ فِي خِرْقَةٍ وَحَنَّكْتُهُ ، قَالَتْ : فَقَالَ : " قَدْ عَصَيْتِينِي " قُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَمَعْصِيَةِ رَسُولِهِ حَنَّكْتُهُ ، وَلَفَفْتُهُ ، وَلَمْ أَجِدْ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا ، قَالَ : " ائْتِينِي بِهِ فَأَلْقَى عَنْهُ الْخِرْقَةَ الصَّفْرَاءَ ، وَلَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ ، وَتَفَلَ فِي فِيهِ ، وَأَلْبَاهُ بِرِيقِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ ، فَقَالَ : " مَا سَمَّيْتُهُ يَا عَلِيُّ ؟ " قَالَ : أَسْمَيْتُهُ جَعْفَرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهُ حَسَنٌ ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ ، وَأَنْتَ أَبُو حَسَنِ الْخَيْرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا أَسْأَلُهُ ، فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَأَنَا أَلُومُهُ ، فَحَضَرْتُ الظُّهْرَ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ ابْنَتِي وَهِيَ تَحْتَ شُرَحْبِيلِ بْنِ حَسَنَةَ ، فَوَجَدْتُ شُرَحْبِيلَ فِي الْبَيْتِ فَجَعَلْتُ أَلُومُهُ ، فَقَالَ : يَا جَارِيَةُ لا تَلُومِينِي ، فَإِنَّهُ كَانَ لِي ثَوْبٌ اسْتَعَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي كُنْتُ أَلُومُهُ مُنْذُ الْيَوْمَ ، وَهَذِهِ حَالُهُ ، وَلا أَشْعُرُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، ثنا <NAR> مُسَدَّدٌ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، قَالُوا : ثنا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> الشِّفَاءَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَاعِدَةٌ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، فَقَالَ : " مَا عَلَيْكِ أَلا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةُ النَّمِلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، ثنا <NAR> شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو ظِلالٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " كَانَتْ لِي شَاةٌ فَجَمَعْتُ مِنْ سَمْنِهَا عُكَّةً ، فَبُعِثَ بِهَا مَعَ زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا زَيْنَبُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا . قَالَ : فَجَاءَتْ زَيْنَبُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا سَمْنٌ بَعَثَتْهُ إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ . فَقَالَ : أَفْرِغُوا لَهَا عُكَّتَهَا ، فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ ، وَدُفِعَتْ إِلَيْهَا ، فَجَاءَتْ وَأُمُّ سُلَيْمٍ لَيْسَتْ فِي الْبَيْتِ ، فَعَلَّقْتِ الْعُكَّةَ عَلَى وَتَدٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ سَمْنًا ، فَقَالَتْ : يَا زَيْنَبُ ، أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تَبْلُغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا ؟ قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي ، فَتَعَالَيْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَزَيْنَبُ مَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ . فَقَالَ : قَدْ جَاءَتْ بِهَا . فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى ، وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ سَمْنًا تَقْطُرُهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، أَنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ </NAR> ، ثنا <NAR> يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْخَطَّابِ بْنِ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ أُمِّهِ <NAR> سَلامَةَ بِنْتِ مَعْقِلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو فَاسْتَسَرَّنِي ، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ ، وَكَانَ إِذَا كَانَ الرَّبِيعُ عَطَّلُوا النَّخْلَ مِنَ السَّقِيِّ ، فَيَبْعَثُونَ بِنَوَاضِحِهِمْ ، فَكَانَ يَبْعَثُنِي بِنَاضِحِهِ ، فَرُبَّمَا مَكَثْتُ شَهْرَيْنِ أَرْعَاهُ ، وَرُبَّمَا تَمَادَيْتُ عَلَيْهِ حَتَّى أَعْتَمَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجْتُ عَامًا مِنْ تِلْكَ الأَعْوَامِ كَمَا كُنْتُ أَخْرُجُ فَتُوُفِّيَ خَلْفِي ، وَتَرَكَ دَيْنًا فَلَمَّا قَدِمْتُ ، قَالَتْ لِيَ امْرَأَتُهُ الآنَ وَاللَّهِ تُبَاعِينَ يَا سَلامَةُ فِي الدَّيْنِ ، فَقُلْتُ : إِنْ كَانَ اللَّهُ قَضَى ذَلِكَ عَلَيَّ احْتَسَبْتُ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي فَقَالَ : " مَنْ صَاحِبُ تَرِكَةِ الْحُبَابِ ؟ " قَالُوا : أَخُوهُ أَبُو الْيُسْرِ بْنُ عَمْرٍو ، فَدُعِيَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْتِقُوهَا فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيْنَا فَائْتُونِي أُعَوِّضُكُمْ مِنْهَا " فَأَعْتَقُوهَا وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيقٌ فَدَعَا أَبَا الْيُسْرِ فَقَالَ : " خُذْ مِنْ هَذَا الرَّقِيقِ غُلامًا لابْنِ أَخِيكَ " فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ غُلامًا ضَعِيفًا سَقِيمًا ، وَتَرَكَ أَشِدَّاءَ أَقْوِيَاءَ ، فَقُلْتُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنَ الأَقْوِياءِ ؟ فَقَالَ : خِفْتُهُمْ وَاللَّهِ عَلَى ابْنِ أَخِي ، فَمَا لَبِثَ أَنْ مَاتَ ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَحَدَّثْتُ رَبِيعَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَعْتَقَهُمْ عُمَرُ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ </NAR> ، <NAR> وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلافُ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ </NAR> ، قَالُوا : ثنا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي أَبُو الزِّنَادِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> خَارِجَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> ، حَدَّثَهُ عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ السَّكِينَةَ ، غَشِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ زَيْدٌ : وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ ، فَوَقَعَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ : " اكْتُبْ " ، فَكَتَبْتُ ( لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ) الآيَاتِ كُلَّهَا ، قَالَ : فَكَتَبْتُ ذَلِكَ فِي كَتِفٍ ، فَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَكَانَ رَجُلا أَعْمَى حِينَ سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ لا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَمَا قَضَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ كَلامَهُ أَوْ قَالَ إِلا أَنْ يُحْصِيَ كَلامَهُ حَتَّى غَشِيَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةُ فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا الثَّانِيَةَ مِثْلَ مَا وَجَدْتُ مِنْهَا فِي الْمَرَّةِ الأُولَى ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اقْرَأْ " ، فَقَرَأْتُ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سورة النساء آية 95 ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ سورة النساء آية 95 " ، قَالَ زَيْدٌ فَأَلْحَقْتُهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقَتِها عِنْدَ صَدْعٍ فِي الْكَتِفِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيِّ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، يَقُولُ : ذَكَرَ <NAR> مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ </NAR> فِي إِمَارَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنَّهُ يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ رَجُلٌ بِيَدِهِ ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ ، وَقُلْتُ : لا وُضُوءَ مِنْ مَسِّهِ ، فَقَالَ مَرْوَانُ : أَخْبَرَتْنِي <NAR> بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ " قَالَ عُرْوَةُ : " فَلَمْ أَزَلْ أُرَاجِعُ مَرْوَانَ فِي ذَلِكَ حَتَّى دَعَا رَجُلا مِنْ حَرَسِهِ فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ ، فَسَأَلَهَا عَمَّا حَدَّثَتْهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَتْ بُسْرَةُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا مَرْوَانُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ بْنِ الْبُحْتُرِيُّ الطَّائِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ </NAR> ، يَقُولُ : ذَكَرَ <NAR> مَرْوَانُ </NAR> أَنَّهُ يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِيَدِهِ ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : لا وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسَّهُ ، فَقَالَ <NAR> مَرْوَانُ </NAR> : أَخْبَرَتْنِي <NAR> بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ " قَالَ عُرْوَةُ : فَلَمْ أَزَلْ أُمَارِي مَرْوَانَ حَتَّى دَعَا رَجُلا مِنْ حَرَسِهِ ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرَةَ يَسْأَلُهَا عَمَّا حَدَّثَ مِنْ ذَلِكَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بُسْرَةُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، <NAR> وَعُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ </NAR> ، حَدَّثَتْنَا <NAR> أُمُّ غُرَابٍ </NAR> ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا <NAR> <NAR> عَقِيلَةُ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَلامَةَ بِنْتِ الْحُرِّ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أُخْتِ خَرْشَةَ بِنْتِ الْحُرِّ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي لَهُمْ " " ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ أُمِّ غُرَابٍ </NAR> ، قَالَتْ : أَخْبَرَتْنِي مَوْلاةٌ لِبَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهَا <NAR> <NAR> عَقِيلَةُ </NAR> </NAR> ، أَوْ عُقَيْلَةُ ، عَنْ <NAR> <NAR> سَلامَةَ بِنْتِ الْحُرِّ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " " إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ لا يَجِدُونَ أَحَدًا يُصَلِّي لَهُمْ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> نُعَيْمُ ابْنُ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَرِيرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : كَانَتْ فِي ثَلاثَةٍ مِنَ السَّنَةِ تُصُدِّقَ عَلَيَّ بِلَحْمٍ فَأَهْدَيْتُهُ لِعَائِشَةَ فَأَبْقَتْهُ حَتَّى دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا اللَّحْمُ ؟ " قَالَتْ : لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى <NAR> بَرِيرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا ، فَقَالَ : " هُوَ عَلَى <NAR> بَرِيرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ " قَالَتْ : وَكَاتَبْتُ عَلَى تِسْعَةِ أَوْرَاقٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنْ شَاءُوا عَدَدْتُ لَهُمْ عِدَّةً وَاحِدَةً ، قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ لَهُمُ الْوَلاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اشْتَرِطِي وَاشْتَرِطِي فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " قَالَتْ : وَأُعْتِقْتُ فَكَانَ لِيَ الْخِيَارُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ </NAR> ، ثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، ثنا <NAR> كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا <NAR> بُهَيْسَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتِ : اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ مِنْ خَلْفِهِ فَجَعَلَ يَلْتَزِمُهُ ، وَيَمْسَحُ صَدْرَهُ بِظَهْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ ، قَالَ : " الْمَاءُ ، قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ ، قَالَ : " الْمِلْحُ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ ، قَالَ : " إِنْ تَفْعَلِ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ " وَانْتَهَى قَوْلُهُ إِلَى الْمَاءِ ، وَالْمِلْحِ ، قَالَتْ : فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ لا يَمْنَعُ شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ ، وَإِنْ قَلَّ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، <NAR> وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الأَعْلَى </NAR> ، ثنا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فِي خُلُقٍ ، وَلا دِينٍ ، وَلَكِنِّي لا أُطِيقُهُ بُغْضًا وَأَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الإِسْلامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ " ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا مَا سَاقَ إِلَيْهَا ، وَلا يَزْدَادُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، ثنا <NAR> ابْنُ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ </NAR> ، ثنا <NAR> زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ </NAR> ، ح وَحَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْكِنْدِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ </NAR> ، كُلُّهُمْ ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَهْمِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ </NAR> ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي <NAR> حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّعْدِيَّةُ </NAR> </SANAD> <MATN> ، مِنْ سَعْدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ وَهِيَ أُمُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ وَفَصَلَتْهُ ، أَنَّهَا حَدَّثَتْ ، قَالَتْ : أَصَابَتْنَا سَنَةٌ شَهْبَاءَ ، فَلَمْ تُبْقِ لَنَا شَيْئًا ، فَخَرَجْنَا فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى مَكَّةَ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ لَمْ تَبْقَ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلا عُرِضَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَأْبَاهُ ، وَتَكْرَهُهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لا أَبَ لَهُ ، وَكَانَتِ الظُّوراتُ إِنَّمَا يَرْجُونَ الْخَيْرَ مِنَ الآبَاءِ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَقُولُ : مَا أَصْنَعُ بِهَذَا ؟ ، مَا عَسَى أَنْ تَصْنَعَ بِي أُمُّهُ فَيَكْرَهْنَهُ ، قَالَتْ : فَعُرِضَ عَلَيَّ فَأَبَيْتُهُ فَلَمْ تَبْقَ امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِي إِلا وَجَدَتْ رَضِيعًا ، وَحَضَرَ انْصِرَافُهُنَّ إِلَى بِلادِهِنَّ ، فَخَشِيتُ أَنْ أَرْجِعَ بِغَيْرِ رَضِيعٍ ، فَقُلْتُ لِزَوْجِي : لَوْ أَخَذْتُ ذَاكَ الْغُلامَ الْيَتِيمَ كَانَ أَمْثَلَ مِنْ أَنْ أَرْجِعَ بِغَيْرِ رَضِيعٍ ، فَجِئْتُ إِلَى أُمِّهِ فَأَخَذْتُهُ وَجِئْتُ بِهِ إِلَى مَنْزِلِي ، وَكَانَ لِي ابْنٌ أُرْضِعُهُ وَكَانَ يَسْهَرُ كَثِيرًا مِنَ اللَّيْلِ جُوعًا مَا يَنَامُ ، فَلَمَّا أَلْقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ثَدْيَيَّ أَقْبَلا عَلَيْهِ بِمَا شَاءَ مِنَ اللَّبَنِ حَتَّى رَوَى وَرَوَى أَخُوهُ وَنَامَ ، وَقَامَ زَوْجِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى شَارِفٍ مَعَنَا وَاللَّهِ أَنْ يَبُضَّ بِقَطْرَةٍ ، قَالَتْ : فَوَقَعَتْ يَدُهُ عَلَى ضَرْعِهَا فَإِذَا هُوَ حَافِلٌ مِحْلَبٌ ، فَجَاءَنِي ، فَقَالَ : يَا ابْنَةَ وَهْبٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأَحْسَبُ هَذِهِ النَّسَمَةَ مُبَارَكَةً ثُمَّ أَخْبَرَنِي خَبَرَ الشَّارِفِ ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ ثَدْيَيَّ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَخَرَجْنَا عَلَى أَتَانٍ لَنَا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ مَا يَلْحَقُ الْحُمُرَ ضَعْفًا ، فَلَمَّا صِرْنَا عَلَيْهَا مُتَوَجِّهِينَ إِلَى بِلادِنَا كَانَتْ تَقْدُمَ الْقَوْمِ حَتَّى يَصِحْنَ بِي وَيْحَكِ يَا ابْنَةَ أَبِي ذُؤَيْبٍ قُطِعْتِ مِنَّا إِنَّ لأَتَانِكِ هَذِهِ لَشَأْنًا ، قَالَتْ : " فَقَدِمْنَا بِهِ بِلادَ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ لا نَتَعَرَّفُ إِلا الْبَرَكَةَ حَتَّى إِنْ كَانَ رَاعِينَا لَيَذْهَبُ بِغَنَمِنَا فَيَرْعَاهَا ، وَيَبْعَثُ قَوْمُنَا بِأَغْنَامِهِمْ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ اللَّيْلِ رَاحُوا فَتَجِيءُ أَغْنَامُنَا بِحُفْلانٍ مَا مِنْ أَغْنَامِهِمْ شَاةٌ تَبِضُّ بِقَطْرَةٍ فَيَقُولُونَ لِرُعْيَانِهِمْ : وَيْلَكُمُ ارْعَوْا حَيْثُ يَرْعَى رَاعِي بِنْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ، قَالَتْ : فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ مَعَنَا ، فَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَ بُيُوتِنَا فِي بَهَمٍ لَنَا هُوَ ، وَأَخُوهُ يَلْعَبَانِ إِذْ جَاءَ أَخُوهُ يَسْعَى ، فَقَالَ : ذَاكَ أَخِي الْقُرَشِيُّ قَدْ قُتِلَ ، فَجِئْنَا نُبَادِرُهُ أَنَا وَأَبُوهُ فَتَلَقَّانَا مُنْتَقِعَ اللَّوْنِ فَجَعَلْنَا نَضُمُّهُ إِلَيْنَا أَنَا مَرَّةً ، وَأَبُوهُ مَرَّةً نَقُولُ لَهُ : مَا لَكَ يَا بُنَيَّ ؟ فَيَقُولُ : " لا أَدْرِي أَتَانِي رَجُلانِ فَصَرَعَانِي فَشَقَّا بَطْنِي فَجَعَلا يَسُوطَانِهِ " فَأَقْبَلَ عَلَيَّ أَبُوهُ ، فَقَالَ : مَا أَرَى هَذَا الْغُلامَ إِلا قَدْ أُصِيبَ فَبَادِرِي بِهِ أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَفَاقَمَ بِهِ الأَمْرُ عِنْدَنَا ، قَالَتْ : فَلَمْ يَكُنْ لِي هِمَّةٌ حَتَّى أَقْدَمْتُهُ مَكَّةَ عَلَى أُمِّهِ ، وَقُلْتُ لَهَا : يَا ظِئْرُ إِنِّي قَدْ فَصَلْتُ ابْنِي ، وَارْتَفَعَ عَنِ الْعَاهَةِ فَأَخْبِلِيهِ ، فَقَالَتْ : مَا لَكِ زَاهِدَةٌ فِيهِ ؟ قَدْ كُنْتِ تَسْأَلِينِي أَنْ أَتْرُكَهُ عِنْدَكِ كَأَنَّكِ خِفْتِ عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ ، أَوَّلا أُحَدِّثُكِ عَنِّي وَعَنْهُ إِنِّي رَأَيْتُ حِينَ وَلَدْتُهُ أَنَّهُ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ بُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّزَّاقِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ حَبِيبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيلَةً ، فَجِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ ، وَأُخْبِرُهُ ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي حَاجَةً ، قَالَ : " مَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ " ، قُلْتُ : إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيلَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ ، فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا ؟ قَالَ : " أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ " قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : " فَتَلَجَّمِي " قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : " فَاتَّخِذِي ثَوْبًا " ، قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا يَثِجُّ ثَجًّا ، قَالَ : " سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُمَا فَعَلْتِ ذَلِكَ فَقَدْ أَجْزَأَكِ مِنَ الآخَرِ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ " ، وَقَالَ : " إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ " قَالَ : " سَتَحِيضِينَ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فِي عِلْمِ اللَّهِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَيْقَنْتِ ، فَصَلِّي أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَأَيَّامَهَا أَوْ ثَلاثًا وَعِشْرِينَ ، وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَيَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ ، وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِي لَهُمَا جَمِيعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِي الْعِشَاءَ فَتَغْتَسِلِينَ لَهُمَا وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرَ فَكَذَلِكَ فَافْعَلِي ، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهَذَا أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ أَنْ تَلَجَّمِي " يَعْنِي تَسْتَثْفِرِي . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، أَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ عَمِّهِ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا ، قَالَ : فَاسْتَدْخِلِي ، وَاسْتَثْفِرِي ، وَتَحَيَّضِي فِي عِلْمِ اللَّهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فَاغْتَسِلِي ، وَصُومِي ، وَصَلِّي ثَلاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، وَأَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَقَدِّمِي الْعَصْرَ ، وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلا ، وَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ ، وَهَذَا أَحَبُّ الأَمْرَيْنِ إِلَيَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو حُذَيْفَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ عَمِّهِ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ أُمِّهِ <NAR> حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً شَدِيدَةً كَثِيرَةً ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ ، وَأَسْأَلُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : " مَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَحَدِيثٌ وَاللَّهِ مَا مِنْهُ بُدٌّ وَإِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنْهُ ، قَالَ : " فَمَا هُوَ أَيْ هَنْتَاهُ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً شَدِيدَةً كَثِيرَةً فَمَا تَرَى فِيهَا قَدْ مَنَعْتَنِي الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ ، فَقَالَ لَهَا : " أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ " قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : " أَمَا إِنِّي سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُمَا فَعَلْتِ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الآخَرِ ، وَإِنْ قَدَرْتِ عَلَيْهِمَا ، فَأَنْتِ أَعْلَمُ إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ فَصَلِّي أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَأَيَّامَهَا ، وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَدَرْتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ، وَتَغْتَسِلِينَ لَهُمَا ، ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ غُسْلا وَتُصَلِّينَ كَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصَلِّي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهَذَا أَعْجَبُ إِلَيَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ </NAR> ، أَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، أَنَا <NAR> ابْنُ جُرَيْجٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عَمْرَةَ </NAR> بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَتْهُ ، أَنَّ <NAR> <NAR> حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> حُدِّثَتْ ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، بَلَغَ مِنْهَا ضَرْبًا لا يَدْرِي مَا هُوَ ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَلَسِ ، فَذَكَرَتْ لَهُ الَّذِي بِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُذْ مِنْهَا " فَقَالَتْ : أَمَا أَنَّ الَّذِي أَعْطَانِي عِنْدِي كَمَا هُوَ ، قَالَ : " فَخُذْ مِنْهَا " فَأَخَذَ مِنْهَا ، قَالَتْ عَمْرَةُ : فَقَعَدَتْ عِنْدَ أَهْلِهَا ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، ثنا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرَةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> <NAR> حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، حُدِّثَتْ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، امْرَأَةٍ كَانَتْ هَمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُزَوِّجَهَا ، فَخَطَبَهَا ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَتَزَوَّجَهَا ، وَكَانَ فِي خُلُقِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ شِدَّةٌ ، فَضَرَبَهَا فَأَصْبَحَتْ بِالْغَلَسِ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذِهِ ؟ " فَقَالَتْ : أَنَا حَبِيبَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا أَنَا ، وَلا ثَابِتٍ ، فَجَاءَ ثَابِتٌ فِي أَثَرِهَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ضَرَبْتَهَا ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ ، ضَرَبْتُهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُذْ مِنْهَا " فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدِي كُلَّ مَا أَعْطَانِيهِ ، قَالَ : " فَأَخَذَ مِنْهَا وَجَلَسَتْ فِي بَيْتِهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنِ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ </NAR> ، ثنا <NAR> حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، <NAR> وَالْحَجَّاجِ </NAR> ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حَثْمَةَ ، عَنْ عَمِّهِ سَهْلِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حَثْمَةَ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيِّ فَكَرِهَتْهُ ، وَكَانَ رَجُلا دَمِيمًا ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ وَلَوْلا مَخَافَةُ اللَّهِ لَبَزَقْتُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَرَدَّتْ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ خُلْعٍ فِي الإِسْلامِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ </NAR> ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> رَبَاحٍ ، عَنْ <NAR> صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بِنْتِ تَجْرَاةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَحَدِ نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، قَالَ : دَخَلْتُ دَارَ آلِ <NAR> أَبِي </NAR> حُسَيْنٍ مَعَ نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةَ ، فَرَأَيْتُهُ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي وَإِنَّ مِئْزَرِهِ لَيَدُورُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ إِنِّي لأَرَى رُكْبَتِهِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اسْعَوْا فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
المعجم الكبير للطبراني